الرد الذى فجر فيه الصحفى المخضرم عثمان ميرغنى جبهة الخال الرئاسى

عثمان ميرغنى

الرد الذى فجر فيه الصحفى المخضرم عثمان ميرغنى جبهة الخال الرئاسى .. إليكم ما قاله الخال الحرامى .. أقصد الرئاسى وبعده رد الأستاذ عثمان ميرغنى

زفرات حرى

================================================================
الطيب مصطفى

الوثيقة الدستورية بين عبدالحي يوسف وعثمان ميرغني (1)
لطالما تساءلت عن سر ذلك الغرور العجيب الذي يملأ جوانح الأستاذ عثمان ميرغني والذي بلغ به الإنتفاش والتطاول هذه المرة درجة تجهيل كل علماء السودان ومصر والعالم العربي والإسلامي بل وربما العالم أجمع وتنصيب نفسه العالم الأوحد والأستاذ الأكبر !!!!
=====================================

رد الأستاذ عثمان ميرغني :-

دعني أرد عليك قولك ايها الرويبضة الطيب مصطفي ..
الذي اتي في زمان الغفلة متسلقا شجرة الخال الرئاسي يوم لم يجد شيئا يرقي به سوي الإنتساب للحجة هدية …..
فالذي يملأ جوانح الأستاذ عثمان ميرغني لم يكن غرورا كما تزعم …
بل كلمة حق هو قائلها ونحن معه نرددها …
ولكن لم يستطع أمثالك من المصابون بمرض القولون الذهني أن تهضمها عقولهم وتستوعبه أذهانهم …
فالدين الذي تتحدث فيه عن التخصصات ..
لم يكن حكرا لأصحاب العمائم وإنما جاء نهرا سلسبيلا من العلم … يغترف منه كل من يستطيع وله ماعون يسع فيه ..
ولا فضل لأحد علي أحد إلا بما يغترفه من صواب ..
وإلا ما أصابت إمرأة وأخطأ عمر ولم يبرر له فرقانه بين الحق والباطل ..
ولا قولته المشهورة ..
من أراد أن يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي …
ولو كانت شهادات عبد الحي تبرر له الأخطاء وتجاوز الصواب في أي مسألة .. لكان فرقان عمر أولي بذلك ..
ولو كان لعلمائك الذين تعتد بهم دورا .. لما وصل السودان إلي هذه المواصيل من السفه في دين الله والتدليس بإسم الشريعة وجعلها سلما معوجا يرتقون به لحقوق الآخرين ومكتسباتهم .. التي لم يطالها القانون الوضعي ..
فطالتها أيديكم بقانون السماء .. الذي جعلتموه سلما لمآربكم وماتشتهون …
أما (الإسلام منظومة كونية تتجاوز حتى محدودية الإعتقاد المبني على النصوص المقدسة)
فهذا احسبه عصي علي فهمك وذهنك فدعك عنه … وإن شئت فاخلع نعليك وثيابك وارمي بنفسك في بحره اللجي ..
الذي لن تستطيع أن تسبح فيه سبحا طويلا ..
أما ما فعلتموه من تدمير وتخريب في أذهان الناس وقلوبهم ..
بفسادكم وظلمكم. في ثلاثون عاما .
فإن العلمانية والشيوعية مجتمعة ..
لو مكثت بعمر نوح لم تفعل به سدس مافعلتم …
أي تماسك إجتماعي تتحدث عنه ؟؟؟؟
وأنت من ذبح الثور الأدهم .. بشري بإقتطاع جزءاحبيبا من الوطن ..
فيه رجل من أعظم رجالات السودان (عبد اللطيف ألماظ ).. وأي قبيلة وأي عنصرية تحدثنا عنها ؟؟؟
وأنتم من كرستم القبلية وكرستم للعنصرية والتفرقة بين الناس ..
أما الدين الذي يعتنقه ٩٧% كما أسلفت …
ماتم فيه من دمار وفساد لم يتم في أي دولة يعتنقها ٩٧% من أهل الكفر البواح ..
بل الكفار هم أرحم علي بني جلدتهم منكم ..
أما مصنع البيرة في الخرطوم
ونادي المريسة في بحري ..
كان روادهم أشرف منك بكثير علي الأقل لهم غيرة علي أهلهم وأوطانهم .. فلم يبيعوا مطاراته وموانيه واراضيه للاجانب ..
وانتم إذ ألغيتم مصنع البيرة .. فقد صرتم تستوردون أنقي المشروبات الكحولية بالكونتينرات وتستوردون الحشيس بالحاويات .
وجعلتم بلادنا مكبا لنفايات العالم مقابل دراهم معدودة تشترون بها شالاتكم وعمائمكم وكريماتكم لتجلسوا بها أمام الشاشات وتحدثون عن الكاثوليك والارسوذكس والشيوعيه الحمرا .. وكارل ماركس ..
وفيكم من يزني في نهار رمضان …..
أما أنت فلا تخشي علي دين الله فإنه في قلوبنا ..
وهو ملهمنا حتي صبرنا عليكم ثلاثون عاما حسوما ..
صبر وايمان كصبر آل ياسر علي أمية بن خلف …
وانا لست مدافعا عن الصحفي عثمان ميرغني ..
ولكن ناعيا عليك حديثك عن المبادي والقيم ..
وانت افقر الناس واعوزهم لها ..
ولو تعلم انك وابن اختك بتم في قلوبنا ..
ابخس من ثمن يوسف بن يعقوب ..
لما وسعك دارك فضلا عن تطلق زفراتك الحري ..
من قلبك الملئ قيحا ..
وحقدا .. وكراهية ….نشر هذا المقال إعتقد يساوي إزاحة الأزى عن الطريق (صدقه):: لأنه رد صادم حاسم على الطيب مصطفى الخال الرئاسي الذي إستغل صلة الرحم بالرئيس وساهم في جرائم 30سنة حسوما

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن