حينما يجلد طيش السودان اوله ماذا تنتظرون،،

حينما يجلد طيش السودان اوله ماذا تنتظرون،،

دكتور عبدالله جعفر ميرغني

بقلم🖋 وليد صغيرون

ابتلاني الله هذه الايام الحاسمة في تاريخنا بتصفح كلمات ومقالات اخواننا الخارجين من معتقلات الامنجية من باب التوثيق لكل الانتهكات وقبلها الاعتزاز بهؤلاء الابطال وربما ايضا الاحتياط لمعرفة مقاسات (الخراطيش) ومكان الضرب تحسبا للاجازة ان شاء الله مع انني امتلئ املا ان الاجازة القادمة ستكون والوطن يتنفس حرية بزوال هذا الكابوس،،وانحنا الحنشتري خراطيش وننزل بيها ماعشان نجلد بيها وانما لنسقي بها ارض الوطن .
توقفت كثيرا امس امام مقال لاحد المعتقلين وهو دكتور عبدالله جعفر ميرغني (ابن بروف جعفر ميرغني) صاحب البرنامج الاذاعي الشهير (اضواء علي الحضارة السودانية) ولمن لايعرف دكتور عبدالله فهو اول الشهادة السودانية عام 1996 وحقق فيها نسبة عالية ظلت عصية علي بقية اوائل الشهادة لسنوات.. وبعد ان تخرج عبدالله من كلية الهندسة جامعة الخرطوم اكمل الماجستير والدكتوراة في احدي الجامعة الاوربية العريقة في فتره خمس او ست سنين فقط.. وعاد دكتور عبدالله لوطنه كغيره من اوائل الشهادة علي مر التاريخ الذين نسمع بهم فقط في المؤتمر الصحفي للنتائج ثم يختفون قسرا ليعود (الالفة) ومن تعثروا خلف الكنبات وتاهت عنهم (الكراسات) ليقودوا هذا الوطن.
يحكي دكتور عبدالله في مقاله الامس انه تعرض لمختلف انواع الضرب (بخرطوش) اسود علي رأسه (الذي يحمل علما)
وبعض الشلاليت من عساكر الامن وسأقتبص لكم هذه الجزئية من مقال دكتور عبدالله يقول “المهم، لمن وصلتا البوكس وركبتا، وأنا لسّة بتكلّم مع داك، فجأة لقيت واحد بيضربني بالخرطوش الأسود في راسي بكل قوّته واتلفتّا على الزول وبقيت أعاين ليو بنظرة بلهاء كدا من شدّة الدهشة في الحاجة العملها؛
أها نظرتي دي خلّت الزول دا يتهيّج بصورة مبالغ فيها: ويصرخ ما تعاين لي،
ومع كلّ جملة بيضربني بالخرطوش في راسي بأقصى ما أوتي من قوّة؛
ما عدّيت ضربني في راسي كم مرّة، لكن ما أقل من سبعة؛
بينما زملاه بيقولوا: دا عامل فيها راسه كبير؛”
ثم “جا واحد يحمل وجه الكوز الكلاسيكي، وبدا يسألني فكرتك شنو ورايك شنو، وبديت أناقشه؛
باله للنقاش كان قصيّر جدّا، وقام قلب وشّه؛
قال لي أرقد على بطنك؛
رقدتا وأنا محاول أتخيّل فكرته شنو؛
قال لي أزحف؛
فضلتا في مكاني؛
استجمع قوّته وضربني بالخرطوش الفي يدّه”” انتهى كلام د.عبدالله ،،
لكم ان تتخيلوا احبتي ان جهلاء السودان يضربون بالخراطيش اوئل هذا الوطن.. بالله هل ينصلح حالنا اذا كان طيش السودان هو من يحكمنا ويقف موقف القوة ويدير امر البلاد واولها (يزحف) في الواطة وياكل خراطيش?
بالله كيف ينصلح الاقتصاد اذا كانت عقول العباقرة تزحف وتتشلت والاغبياء يحكمون وطني!!
وامثال عبدالله كثيرون والله جميع من اعتقلهم هذا النظام هم العقول التي مفترض ان تقود هذا الوطن … بالله كيف تحكمون!! البديل ينضربوا ويزحفوا في الواطه ويجيك (المغيبون) ويقولو ليك البديل منو? والعين التي لاترى في هذا الوطن العملاق بديلا لهذا النظام الدموي الفاسد فعمر البشير زاتو كتير عليها،،
ووالله ووالله ان ازمة السودان الحقيقة ودمار الاقتصاد وكل الذي نعيشه الان يتقاسمه اثنان لاثالث لهما.. اولهما الحكومة نفسها وثانيهما المنتظرين (البديل منو).
يضرب البديل ويقتل البديل ويشرد البديل لخارج البلاد قهرا وقسرا ونحن نفصل انفسنا علي هؤلاء الفاسدين الفاشلين..
رسالتي الاخيرة للامنجية والقوات الشرطية ومن لف حولهم واهل الاعلام الضلالي.. أليست لديكم عقول تفكر??! هل يعقل رجل بهذه العقلية العبقرية التي قادته ليقود طلاب السودان خلفه ويتميز حتى علي (الخواجات) ويمتلك هذا العقل ان يكون هو (المخرب والمندس) والعميل !!! واقسم بالله انتم العملاء والمخربون ان كنتم تستبدلون هولاء العباقرة المخلصين الطموحين باغبياء اكل الدهر عليهم وشرب ولم يقدموا شيئا سوى لبطونهم النتنة.
ان من تعتلقونهم الان يستحقون التكريم والتقدير ..يستحقون ان نفتخر بهم وليس نضربهم ونهينهم …نحن نحتاجهم ليخدموا هذا الوطن وليسوا هم من يحتاجوننا ..
ورحم الله وطنا يجلد طيشه اوله ويقتل طلاب العلم فيه ويضرب امثال دكتور عبدالله ويعتقلون ثم يحكمنا (ابوقردة) و(ابوكلبة) واحمد بلال وبقية الفاقد التربوي والاخلاقي ،،
و ختاما لاحمد مطر الذي يقول ،،،
بالتمادي يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،،
وبأمريكا زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،،
وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي
.يصبح اللص زعيماًُ للبلاد،، .

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن