من هو عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب (انا لله وانا اليه راجعون)

ظل سوار الذهب لثلاثة عقود يدعم سفاح الخرطوم ويعمل على تثبيت نظامه بل كان من الأبواق التى شاركت في حنظلة البشير في الانتخابات الرئاسية

سوار الذهب - انا لله وانا اليه راجعون

ظل سوار الذهب لثلاثة عقود يدعم سفاح الخرطوم ويعمل على تثبيت نظامه بل كان من الأبواق التى شاركت في حنظلة البشير في الانتخابات الرئاسية

للتوثيق… ما هو رد الأخ اللواء عثمان عبدالله على الحقيقة…. وزير الدفاع فى تلك الفترة من تاريخ السودان…

“سوار الذهب”.. أكبر أكذوبة !

بعد اعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عزمه عدم الترشح في الانتخابات المقبلة، تجدد الحديث مرة أخرى عن تفرد الرئيس السوداني الأسبق عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب بتركه السلطة طواعية. وعاد بعض المحللين لرسم صورة غير واقعية البتة عنه. سوار الذهب لم يكن يتحلى بقوة الارادة اللازمة للانحياز – كوزير للدفاع – بالجيش إلى الشعب السوداني في تلك الساعات المفصلية التي ثار فيها على حكم الديكتاتور جعفر نميري. وكان يؤثر السلامة على مجرد التفكير في “خيانة” نميري الذي عرف بسحله لكل من تسول له نفسه من العسكريين بالانقلاب عليه.
سوار الذهب كان مرغما على القبول بترؤس المجلس العسكري الانتقالي الذي تألف في 6 أبريل 1985 ويعود لأعضائه – قادة الأفرع العسكرية الرئيسة – الفضل في وقوف الجيش السوداني إلى جانب الخيار الشعبي بتنحية نميري. وضع هؤلاء الضباط الكبار الذين اتخذوا قرار الاطاحة بالطاغية، سوار الذهب في الساعات الأخيرة من الانتفاضة الشعبية أمام خيارين، إما أن يرأس المجلس بوصفه وزيرا للدفاع وأرفع الرتب العسكرية في الجيش بعد جعفر نميري الذي كان في رحلة إلى الولايات المتحدة وقتئذ، أو مواجهة مصير مجهول فيما لو قرر الوقوف إلى جانب الرجل الذي اختاره وزيرا لدفاعه !
والحق، إن الجيش السوداني في الأيام الستة الأولى من أبريل 1985 كان هو الآخر أمام خيارين، مواجهة الجموع الثائرة التي عجزت الشرطة السودانية والأجهزة الأمنية عن التصدي لها، أو اغتنام الفرصة والاطاحة بالديكتاتور الذي لم يتورع عن ذبح آلاف السودانيين كان آخرهم المفكر محمود محمد طه.
ولم يكن هؤلاء الضباط منبتين عن فهم التجربة السودانية على الشاكلة ذاتها التي اطاحت بحكم الجنرال إبراهيم عبود في أكتوبر 1964 من خلال الضغط الشعبي. وسوار الذهب، الذي اختاره نميري لضعف شخصيته إلى حد ما، لم يكن مدعوما من الجيش للاستمرار في الحكم حتى لو أراد ذلك. فالجنرالات الذين اتخذوا قرار إنهاء حكم نميري، كانوا راغبين في تسليم السلطة للشعب عبر انتخابات ديمقراطية جرت بالفعل بعد عام.
وفي دستور السودان الانتقالي للعام 1985، نصت المادتان السادسة والسابعة من الباب الثاني بوضوح على ارساء الديمقراطية وحرية تكوين الأحزاب. وخلال الفترة التي سبقت انتخابات 1986، كانت الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في قمة فاعليتها وقدرتها على تحريك الشارع وقطع الطريق أمام أية محاولة لاستمرار حكم سوار الذهب.
وكان أعضاء المجلس العسكري الانتقالي حريصين على إجراء انتخابات ديمقراطية حاولت بعض الأحزاب تأجيلها حتى تكمل استعداداتها بعد ستة عشر عاما من العمل السري، غير أنها جوبهت برفض قاطع من قبل هؤلاء بالاستمرار أكثر من عام.
إن ما يتردد عن سوار الذهب كرئيس اختار طواعية التنازل عن السلطة، هو فهم مغلوط. فالسلطة ذاتها لم تكن سلطة عسكرية ولا انقلابية. الشعب السوداني هو الذي نحى نميري. وقادة الأفرع العسكرية هم الذين عضدوا هذا الخيار الشعبي الجارف بقرارهم تحييد الجيش في المعركة التي كان ينوي نميري زجه فيها ضد الثائرين، بل ووضعوه في نهاية المطاف في مجرى التغيير والثورة.

شهداء رمضان

إذا كان ثمة من يستحق التكريم، فهم أولئك الضباط الكبار الذين جنبوا السودان “تاريخا دمويا” كان سيؤرخ في أبريل 1985 عوضا عن التاريخ الذي بقي إلى اليوم إلى جانب 21 أكتوبر 1964 شاهدا على قدرة الشعب السوداني على هزيمة الأنظمة الديكتاتورية. ويستحق هؤلاء التكريم أيضا لأن الجميع يتناسى دورهم العظيم في اتخاذ قرار حاسم، وارغام وزير الدفاع – سوار الذهب – على القبول به، وايفائهم بالوعد الذي قطعوه على أنفسهم بتسليم السلطة للشعب السوداني.

دعوة مفتوحة للتوثيق

خالد عويس

انا لله وانا اليه راجعون

حقائق اخرى


‏‎عمر دفع الله احمد:

ظل سوار الذهب لثلاثة عقود يدعم سفاح الخرطوم ويعمل على تثبيت نظامه بل كان من الأبواق التى شاركت في حنظلة البشير في الانتخابات الرئاسية. غدر سوار الدهب بقادة انقلاب رمضان ١٩٩٠ عندما اعطاهم وعدا كاذبا.


منقول/Twitter 

الدور الذي قام به سوار الذهب في إعدام شهداء رمضان ينم عن خسة وجبن.ذهب لهم في سلاح المدرعات مناشدا لهم لحقن دماء القوات المسلحة وعارضا الوساطة وبعد تحركات بين الطرفين قال لهم ان مجلس انقلاب الجبهة استجاب إلى حل وسط بتوسيع مجلس القيادة وابعاد الاخوان المسلمين واعطاهم ما أسماها كلمته وركبوا معه للذهاب الى التفاوض الذي زعم انه يرعاه. فتم الغدر بهم واعتقالهم وقتلهم. واكتشفوا بعد فوات الاوان كما أكتشف الجميع أن الرجل ليست له كلمة ولا عهد.

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

1 Comment

  1. *رحل المشير سوار الذهب الي ربه ، وترك لنا تركة مثقلة في الوطن*

    هل نحن شعب عاطفي وبذاكرة كذاكرة الدجاج الي هذا الحد الذي يصل الي درجة الغفلة !؟ بالأمس رحل الترابي وطفق القوم في مراثيه والنهي عن ذم مخازيه تذرعا بالمأثور في ان اذكروا محاسن موتاكم. واليوم يتوالى ذكر المحاسن وتورية الثرى الكبائر في حق الوطن مثلما وُوري جثمان سوار الدهب الثرى في مدينة الهدي والنور. من المآثر التي يتحدث عنها العربان وأهل السودان ، تسليمه السلطة للحكومة المدنية ، وكأن سوار الذهب قام بذلك بدافع من فضائله الأخلاقية وشيمه الشخصية ومهنية تقتضي ذلك. سوار الذهب ضابط مايوي عظيم أدى قسم الولاء لجعفر نميري وما كان له أن يفعل ما فعل من استيلاء علي السلطة ومن ثم تسليمها الا بفعل ما كان آنذاك من ضغط مارسه صغار الضباط والجنود علي قيادة القوات المسلحة المايوية وما كان يومها من زخم ثوري عارم دفعهم إلي الانحياز للزخم الشعبي والانتفاضة العظيمة كأهون الضررين بالنسبة لهم والتعامل مع معطيات الوضع وفقا للاجندة الخاصة للرجل ومن معه والمتمثلة في قطع الطريق علي الانتفاضة وإجهاضها قبل أن تصل إلى نهايتها الطبيعية. ويتجلى ذلك في تنسيقه مع صنوه المدني الجزولي دفع الله وتامرهما المكشوف علي قوى الانتفاضة وتعويق أهداف الانتفاضة المتمثلة في كنس آثار مايو بما فيها من قوانين مقيدة للحريات ومن والاها من المايويين والإسلاميين. بل فعل الرجلان أسوأ من هذا حيث أعادا تأهيل الحركة الاسلامية ومكناها من الجيش من خلال مسيرات أمان السودان والمسيرات المليونية ودعم القوات المسلحة والمجهود الحربي في مواجهة الحركة الشعبية آنذاك ،، ففتحوا احضان الجيش لتستقبل خلاياهم ومجهودهم في التجنيد والاستقطاب ، هذا في الجانب العسكري. وفي الجانب المدني هندس الرجلان قانون انتخابات علي هوى الجبهة الاسلامية وقدراتها كان من نتائجه فوز الجبهة الاسلامية بدوائر خريجين لم يزد عدد الناخبين فيها عن أصابع اليد ، وتسنى لهم بعد ذلك عرقلة العملية الديمقراطية من داخلها ووأد أي محاولة للعودة لشعارات الانتفاضة.
    هذه الأفعال التي قام بها الرجل مع صديقه ، و التي استحق عليها الحفاوة من الإسلاميين وحمله على اكف الراحة ومكافاته بمنظمة الدعوة الاسلامية ، حاضنتهم الاثيرة وامهم الرؤوم ، هي البدايات الأولي للتمكين ، و من ثم سَهُل الانقضاض علي الوطن في يونيو ١٩٨٩.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن