الشريف حسين الهندي

كان الشريف حسين الهندي رحمه شخصية كارزمية وعبقرية اقتصادية متفردة وشخصية عالمية بكل ماتحمل الكلمة

الشريف حسين الهندي

كان الشريف حسين الهندي رحمه شخصية كارزمية وعبقرية اقتصادية متفردة وشخصية عالمية بكل ماتحمل الكلمة من معني.
كان الشريف تجمعه علاقات صداقة وعلاقات تجارية مع ملوك ورؤساء عدة دول فعلاقته بالملك فيصل رحمه الله والملك فهد والشيخ زائد بن سلطان والشيخ خلبفة بن حمد ال ثاني وملك البحرين ومجموعة من رؤساء البنوك العالمية والشركات الكبري فعندما قامت حرب اكتوبر ٧٣ وقطعت امدادات البترول عن امريكا والغرب ارتفعت اسعار البترول من ٧ دولار للبرميل الي ٤٥ دولار للبرميل وتكونت رؤوس اموال بالمليارات لدي دول الخليج
عرف الشريف بقراءته الاقتصادية الثاقبة ان دول الخليج ليست لديها بنوك او اوعية مصرفية تستوعب هذه فاقنع الملك فيصل واصدقائه من ملوك الخليج بوضع ارصدتهم في البنوك الكبري في امريكا وسويسرا ثم طار الي صديقه مدير بنك شيس مانهاتن في الولايات المتحدة حيث بشره بالمقترح وبالطبع كل البنوك ترحب بمثل هذا العرض المغري وكانت هذه المبالغ في حدود ٥٠٠ مليار طار بها البنك فرحا ووعد مدير بنك شيس مانهاتن الزعيم الهندي ان البنك مستعد لتمويل مشروع مارشال في السودان اذا وصلت المعارضة بقيادة الهندي الي السلطة في السودان.
الا ان الموت قد داهم الشريف الهندي في العام ١٩٨٢ن وكانت تلك خسارة كبيرة لبلدنا الحبيبة السودان.
رحم الله الشريف حسين الهندي في الخالدين.

 

هذا هو راي الشريف حسين الهندي في الصادق المهدي ابان المصالحة الوطنية

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن