لعشاق الترابي … كبيرهم الذي علمهم السحر

لعشاق الترابي ... كبيرهم الذي علمهم السحر

"تجربة الإسلاميين هي جريمة بحق السودان والمنطقة بأسرها"، يقول الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية صديق الهادي.

 

الترابي

الترابي 1964 (لا نسعي للسلطة وإنما هدفنا هو المجتمع )
الترابي 1987 (لا نسعي للسلطة بالقوة ولن ننقلب علي الشرعية)
الترابى 1989 (البشير هدية رب السماء لاهل الارض )
الترابى 1999 (هذا العسكري لايصلح ان يكون رئيساً للسودان)
الترابي 2004 (لايمكن ان نتحاور مع المؤتمر الوطنى والرئيس البشير)
الترابي 2014 : (الحوار هو السبيل الامثل للخروج من ازمات السودان)
الترابي 2015 (الحكومة ليست فاسدة)
..
الشاعر ازهري محمد علي يصف الترابي:
ناعم والكلام طاعم
يبين تحت التبن أرقط
ينوم فوق الجرح منحل
ويقوم زي الحبن في محل
دحين يا ورطة كيف الحل ؟؟


الذعيم الهالك الترابي لن يكن مفكرا في يوم ما سوى انه وجد مجتمعات تقبل المنافقين والتناقضات . وساسة يسيطر عليهم العجز والفشل والعقول الفارغة الامن الاوهام والخيال المريض .
وجدالترابي ضالته واصبح رمزا على الخراب اتفقنا او اختلفنا على ذلك .
قبول المفلسون اصحاب النظريات الهدامة في السودان أحد أسباب انتشار الفتن وتفكك الدولة وانتشار الارتزاق باسم عودة الديمقراطية ودولة الشريعة المزعومة
بقلم : محمد عبدالقادر الشامي

ما بين الأمس واليوم – الدجال الترابي وأصحابه اللاسلاميين

Gepostet von Sudan Living am Sonntag, 19. November 2017

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن