دكتاتور زيمبابوي يترجل بعد37 عاما وواشنطن يصف الخطوة ب “حدث تاريخي” لشعب زيمبابوي

There were scenes of celebration on the streets of Harare as the world's oldest head of state caved in to pressure and ended a near four decades grip on power defined by brutality and economic collapse

استقال دكتاتور زيمباوبوي روبرت_موغابي (93 عاما)، الثلاثاء، من منصبه كرئيس لزيمبابوي لينهي بذلك حكما استمر 37 عاما، كما اعلن رئيس البرلمان جاكوب موديندا امام النواب في ختام جلسة طارئة في هراري كانت تناقش مسألة اقالته.
وتلى رئيس البرلمان رسالة من رئيس الدولة جاء فيها “انا روبرت موغابي اسلم رسميا استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي فورا” وسط تصفيق النواب.


وبدأ برلمان زيمبابوي إجراءات لعزل الرئيس موغابي، الثلاثاء، لإنهاء هيمن

ته على البلد الذي يحكمه منذ استقلاله قبل نحو 4 عقود.

وفي الأسبوع الماضي تمسك الرئيس، البالغ من العمر 93 عاماً، بالحكم في مواجهة سيطرة الجيش على السلطة وعزل الحزب الحاكم له من رئاسته ومطالبته بالتنحي.

وشارك آلاف الأشخاص في احتجاجات ضده وجاءت دعوات له بالاستقالة من كل صوب، بما في ذلك من إمرسون منانجاجوا مرشح الحزب الحاكم الأوفر حظا لخلافته.
وقال جاكوب موديندا، رئيس البرلمان، في وقت سابق إنه تلقى طلبا لمساءلة الرئيس بغرض عزله، وإن المشرعين سيرفعون جلستهم للذهاب إلى فندق لبدء الإجراءات في وقت لاحق اليوم. وتظاهر آلاف الأشخاص خارج البرلمان لحث موغابي على الاستقالة.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن استقالة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي “حدث تاريخي” لشعب هذا البلد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن رحيل موغابي “فرصة تاريخية وحدث تاريخي لشعب زيمبابوي.. ويجب أن يقرر المواطنون مستقبل بلادهم. ونتوقع إجراء انتخابات حرة ونزيهة”.

تجدر الإشارة إلى أن موغابي، الذي حكم زيمبابوي على مدى 37 عاما، أعلن الثلاثاء عن تقديم استقالته الثلاثاء في الوقت الذي كان ينظر البرلمان في مسألة عزله عن السلطة.

وأكد موغابي (93 عاما) في رسالة وجهها إلى أعضاء البرلمان أنه تنازل عن صلاحياته طوعا من أجل “ضمان الانتقال السلس للسلطة في البلاد”.

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن