لك الله ياعاصم عمر، سيد الشباب !! – حيدر احمد خيرالله

النطق بحكم الإعدام على الطالب عاصم عمر

سلام يا .. وطن

 

*إن يوم أمس الاحد الرابع والعشرين من سبتمبر للعام سبعة عشر والفين ،يعد من أشد التواريخ سوداوية فى تاريخنا المعاصر ، فقد تم النطق بالحكم فى قضية طالب جامعة الخرطوم عاصم عمر ، منسوب حزب المؤتمر السودانى ، على خلفية اتهامه بقتل شرطي إبان الاحداث التى إندلعت عقب بروز صفقة بيع جامعة الخرطوم ، وقضية عاصم عمر ليست الأولى ، فقد تدخلت مؤسسة الرئاسة فى قضايا متشابهة سياسية اوذات صبغة سياسية كقضية مريم والقساوسة وأخيراً التدخل الرئاسي فى قضية الدكتور مضوي ابراهيم ، وهذا التدخل من مؤسسة الرئاسة يشير إشارة قوية الى خلل كبير فى مؤسسات الدولة ، ويجعل الحاجة الى نهج إصلاح الدولة ضرورة حياتية نحتاجها حاجة حياة او موت. فتفعيل فكرة اصلاح الدولة لابد ان تنطلق فى الاتجاه الصحيح ، واذا كانت الرئاسة تتدخل فلماذا كل الضجة التى تثار ؟والقضية واضحة انها ضعف فى المؤسسات؟

*الشاهد أن الأحزاب بمافيها حزب المؤتمر السودانى قد أخلوا بقواعد التعبئة الجماهيرية لأنها فى هذه المرحلة من درجات التقاضي تحتاج الى تعبئة نوعية وسط المحامين والاعلاميين فهنالك مراحل الاستئناف المتعددة والتعبئة الجماهيرية تكون الحاجة اليها فى آخر درجات التقاضي ، وتحكي قصة اغتيال الرئيس الاميركي جون كنيدى ، فعندما قتل احدهم قاتل كيندي لإخفاء الجريمة اتهم الرئيس كيندي بأن هذا القاتل هو القاتل ، فاعتبر الدفاع ان الرئيس قد أثر على العدالة بهذا التصريح فبرأت المحكمة قاتل القاتل لتدخل الرئيس نيكسون وتأثيره على العدالة .نلفت النظر الى ان الجهود السياسية غائبة فى وقتها او حاضرة فى غير وقتها ، نحن لاندعو للتأثير على العدالة ولا التدخل فى اعمال القضاء ، ولكن نعوّل على برنامج اصلاح الدولة.

*وزملاء الطالب عاصم عمر وجموع الشباب التى وقفت الموقف المشرف وهى تتفاعل وتنفعل بالتضامن مع عاصم فهذا هو الوضع الطبيعي لشبابنا الاشاوس وهم يقفون مع زميلهم ومناصرته ، ومن هنا نناشد وزير الداخلية

بان القوة المفرطة التى استخدمتها قوات الشرطة وهى تواجه الطلاب وقد كنت احد ضحايا هذا العنف غير المبرر ، فانهم لم يرفعوا حجرا ولم يبادروا بعنف كانت مجرد هتافات تدين الحكم ، فمن الذى اعطى الشرطة حق استخدام القوة المفرطة لفض احتجاجات سلمية ولانعلم ان فى بلادنا حالة طوارئ معلنة.فقد كانت الشرطة السودانية فى تاريخها العريض تحمي الاحتجاجات السلمية وتمنع التخريب والتفلت، وبهذا الاستخدام المفرط للعنف من الشرطة تكون الشرطة قد هزمت شعارها المحفوظ مهنيا وهو : الشرطة فى خدمة الشعب..ماذا نقول غير ان : لك الله ياعاصم عمر : سيد شباب السودان ، وسلام يااااااااوطن ..

سلام يا
كانت تتكئ على جدار الحائط ، كتبت بخط ردئ ..الجوع الكافر يقتلني، مر من امامها مالك تكذبين !؟انت الان حية وتكتبين؟!وانت مالك ماشايف الحكومة بتكذب كيف ، وتسرق فينا وتقول : بتحميناشهقت وماتت برصاصة طائشة او كذبة طافشة وسلام يا..
   الجريدة الاثنين ٢٥/9/2017

حيدر احمد خيرالله

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن