في ذكرى نكبة الوطن (بكري الصائغ) – أحداث هامة وقعت خلال فترة حكم الجبهة الإسلامية والعسكر

Sudan - Nakbat 30 JUNE 1989 --- نكبة ٣٠ يونيو

بعد أربعة عشر يوماً في هذا الشهر يونيو الحالي ٢٠١٧، تأتي الذكري الثامنة والعشرين علي انقلاب الجبهة الإسلامية الذي وقع في يوم الجمعة ٣٠ يونيو عام ١٩٨٩، وبهذه المناسبة وتذكيراً للقراء الكرام، قمت برصد بعض أهم (٢٨) أحداث هامة وقعت خلال فترة حكم الجبهة الإسلامية والعسكر في السنوات الماضية ، بالطبع، هناك أحداث سودانية كبيرة وهامة قد اكون أغفلتها وسهت عني خلال عملية الرصد، وليس القصد تجاهلها، “وجل من لا يسهو”، هذا الرصد اغلب معلوماته مقتبسة من مواقع إلكترونية تهتم بالشأن السوداني.

الحدث الأول:
الاستفتاء وانفصال الجنوب
******
(أ)-
استفتاء جنوب السودان، هو استفتاء جرى في الفترة من يوم ٩ يناير وحتى ١٥ يناير٢٠١١ حول ما إذا كان سكان جنوب السودان يرغبون بالبقاء بدولة واحدة مع السودان أو الانفصال بدولة مستقلة، وذلك تنفيذًا لبنود اتفاقية السلام الشامل والتي وقعت في نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في يوم ٩ يناير٢٠٠٥. أعلنت نتيجة الاستفتاء في يوم ٧ فبراير٢٠١١، وكانت نتيجتها موافقة أغلبية المصوتين على الانفصال عن السودان الموحد.

(ب)-
*- أعلن عن الانفصال رسميًا في يوم ٩ يوليو ٢٠١١ في حفل كبير في عاصمة الجنوب جوبا بحضور الرئيس عمر البشير، ورئيس جنوب السودان سيلفا كير وعدد من زعماء الدول.

الحدث الثاني:
مشكلة دارفور
***
الحرب في دارفور، هي نزاع مسلح يجري في منطقة دارفور في السودان، اندلع في فبراير ٢٠٠٣ عندما بدأت مجموعتين متمردتين هما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بقتال الحكومة السودانية التي تتهم باضطهاد سكان دارفور من غير العرب. ردت الحكومة بهجمات عبارة عن حملة تطهير عرقي ضد سكان دارفور غير العرب. أدت الحملة إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين واتهم بسببها الرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب إبادة جماعية، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية من قبل محكمة العدل الدولية. بلغ عدد ضحايا دارفور نحو ٣٠٠ ألف قتيل -حسب احصائية قديمة صدرت من الامم المتحدة عام ٢٠٠٦ بعد توقيع اتفاقية السلام-.

الحدث الثالث
ضياع منطقة “حلايب”
****
قامت القوات المصرية في يونيو عام ١٩٩٥ باحتلال كامل لمنطقة حلايب السودانية كنوع من الجزاء والعقاب القاسي علي نظام الخرطوم، الذي تجرأ وقام بمحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني في اديس ابابا عام ١٩٩٥، منذ ذلك الوقت قبل ٢٢ عامآ وحتي اليوم مازالت المنطقة خاضعة للسيطرة المصرية، حيث قامت الحكومة المصرية بتغييرات كبيرة في المجال العمراني والزراعي. تبلغ مساحة المنطقة التي فقدها السودان بنحو 20,580 كم2.

الحـدث الرابع:
ضياع منطقة “”الفشقة
******
بعد ان فشلت محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في اديس ابابا يوم ٢٦ يونيو ١٩٩٥، غضبت الحكومة الاثيوبية من تجرؤ نظام الخرطوم علي القيام بهذا العمل الاجرامي، فسارعت باحتلال منطقة الفشقة السودانية المتاخمة مع الحدود الاثيوبية، منذ ذلك الوقت وحتي اليوم والمنطقة السودانية خاضعة تمامآ لاثيوبيا، تبلغ مساحة المنطقة نحو٦٠٠ الف فدان.

الـحدث الخامـس
منطقة أبـيي
****
أبيي منطقة سودانية حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. كانت تابعة لولاية غرب كردفان التي تم حلها بعد توقيع اتفاق السلام. سكانها مزيج من قبائل المسيرية العربية والزنوج، وهي تعد جسرا بين شمال السودان وجنوبه. أصبحت تبعية هذه المنطقة الغنية بالنفط محل نزاع بين الحكومة والحركة الشعبية. تسكن في شمال منطقة أبيي قبائل المسيرية العربية اما جنوبا فتستوطن قبائل دينكا نقوق. الخلاف بين الشمال والجنوب في منطقة ابيي يدور حول قبيلة المسيرية العربية التي يقول الجنوبيون ان هذه القبيلة ليست مستقرة في ابيي بل تقوم بالانتقال إلى ابيي للرعي لمدة بضعة أشهر كل عام ثم تهاجر شمالا بقية العام أما وجهة النظر الشمالية فتقول ان ابيي هي ارض المستقر للمسيرية وان هذه القبيلة تهاجر شمالا بسبب الظروف المناخية التي تؤثر على المراعي ثم تعود إلى ابيي. توجد حاليآ في المنطقة قوات اثيوبية تابعة للامم المتحدة لحماية السكان من اي تدخلات عسكرية من الجانبين. وتم منع دخول اي قوات سودانية الي داخل المنطقة.

الـحدث السادس:
السودان تحت “البند العاشر:
******
في جلسة يوم ٣٠ اكتوبر ٢٠١٦ ، ابقي “مجلس حقوق الانسان” السودان تحت “البند العاشر”، ومدد ولاية الخبير المستقل الذي شجب العنف في دارفور، قال أريستيد نونونسي الخبير المستقل لحقوق الإنسان المعنى في السودان إن من الآثار الضارة للنزاع في دارفور القتل العشوائي ودمار وحرق القرى واختطاف النساء والعنف الجنسي ضدهن، والنزوح واسع النطاق للمدنيين. وطالب في خطاب ألقاه أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف بحماية حقوق المرأة خصوصاً في دارفور، قائلاً إن مناخ الإفلات من العقاب خلق بيئة مواتية لارتكاب العنف الجنسي فى دارفور. وأشار الخبير إلى القصف الحكومي على المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ووصف حالة حقوق الإنسان فى السودان بالهشة. الاجتماع القادم لمجلس حقوق الانسان سيكون في اكتوبر القادم ٢٠١٧.

الـحدث السابع:
المخابرات الأمريكية ترفع السودان
من قائمة الدول الراعية للإرهاب
********
(أ)-
في يوم الأحد ١٤ مايو ٢٠١٧، جاءت الاخبار وافادت، ان وكالة الاستخبارات الأمريكية، رفعت جمهورية السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؛ نظراً لوفاء الخرطوم بحزمة شروط تمهد لإلغاء العقوبات المفروضة عليها منذ ٢٠ عاماً بشكل نهائي هذا الصيف.
وقال دانيال كوتس، مدير الوكالة في تقرير قدمه للكونجرس الأمريكي: ‘‘إن إيران فقط باعتبارها الراعي الأول للإرهاب في العالم”، ولم يذكر السودان في اللائحة التي تضم إيران وسوريا‘‘ مشيراً إلى عدم وجود عراقيل من قبل الحكومة السودانية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وهو شرط وضعته الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما لرفع العقوبات.

(ب)-
*- الرئيس الامريكي ترامب وقع مرسوما في يناير ٢٠١٧ منع بموجبه مواطني سبع دول إسلامية من دخول أمريكا كدفعة أولى، الدول التي جرى منع اصدار أي تأشيرات دخول لمواطنيها بحجة تشكيلها تهديدا إرهابيا، هي العراق وسوريا والسودان وليبيا والصومال وايران.

الحـدث الثامن:
العقوبات الأميركية على السودان من 1988 إلى 2017
(المصدر:-“الجزيرة نت”-
*********
فرضت الإدارات الأميركية المتعاقبة على البيت الأبيض سلسلة عقوبات اقتصادية على السودان، صدرت إما بأوامر تنفيذية من الرئيس أو بتشريعات من الكونغرس الأميركي، وهدفت إلى الضغط على هذا البلد المتهم برعاية ما يسمى الإرهاب. ونستعرض في ما يلي أبرز تواريخ العقوبات والإجراءات الأميركية التي طالت السودان منذ عام 1988 وحتى 2017:
1988: تعرض السودان لعقوبات أميركية بسبب تخلفه عن سداد الديون.
1993: واشنطن تدرج السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ردا على استضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 1991، قبل أن يغادر الخرطوم عام 1996، تحت وطأة ضغوط أميركية على السودان.
3 نوفمبر/تشرين الثاني 1997: بقرار تنفيذي من الرئيس الأميركي بيل كلينتون، واشنطن تفرض عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية، ومنع تصدير التكنولوجيا الأميركية له، وألزمت الشركات الأميركية، والمواطنين الأميركيين، بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع هذا البلد.
20 أغسطس/آب 1998: سلاح الجو الأميركي وبأمر من الرئيس كلينتون يقصف ما قالت الخرطوم إنه مصنع للأدوية في العاصمة، مملوك لرجل أعمال سوداني، بحجة تصنيعه أسلحة كيميائية.
2001: عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة الأميركية، طرأ تغيير في العلاقة بين البلدين، حيث أبرمت الخرطوم مع واشنطن اتفاق تعاون في محاربة الإرهاب.
غير أن الإجراءات الأميركية تواصلت ضد الخرطوم، لكن هذه المرة من خلال تشريعات أصدرها الكونغرس.
2002: صدر “قانون سلام السودان”، وربط العقوبات الأميركية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
2006: فرض الكونغرس الأميركي عقوبات ضد “الأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
– الرئيس الأميركي جورج بوش الابن يحظر ممتلكات عدد من الشركات والأفراد السودانيين، شملت 133 شركة وثلاثة أفراد.
13 أكتوبر/ تشرين الأول 2006: الرئيس بوش يدعي أن سياسات حكومة السودان تهدد أمن وسلام وسياسة أميركا، خاصة سياسة السودان في مجال النفط.
نوفمبر/تشرين الثاني 2012: الرئيس باراك أوباما يجدد العقوبات الأميركية المفروضة على السودان رغم إقراره بأن النظام السوداني حل خلافاته مع جنوب السودان، ويحذر من أن الصراعات في إقليم دارفور وغيره ما زالت تمثل عقبات خطيرة على طريق تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم.
17 فبراير/شباط 2015: إدارة الرئيس أوباما تعلن تخفيف العقوبات على السودان، بما يسمح للشركات الأميركية بتصدير أجهزة اتصالات شخصية، وبرمجيات تتيح للسودانيين الاتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
نوفمبر/تشرين الثاني 2016: إدارة أوباما تمدد لمدة عام عقوباتها المفروضة على الخرطوم، غير أنها أشارت إلى إمكان رفعها في حال حقق هذا البلد الأفريقي تقدما.
13يناير/كانون الثاني 2017: البيت الأبيض يعلن رفعا جزئيا لبعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، ويقول إن ذلك نتيجة للتقدم الذي أحرزه السودان، لكن الإدارة الأميركية أبقت السودان على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.
يذكر أن تقارير أميركية كانت صدرت أشارت إلى تعاون السودان في مكافحة الإرهاب، منها تقرير لوزارة الخارجية عام 2006، وآخر للكونغرس عام 2009.

الـحدث التاسع:
قصف مصنع “الشفاء” للأدوية
*******
شيد مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم بحري، السودان، بين عامي 1992 و1996، المكونات مستوردة من الولايات المتحدة والسويد وإيطاليا وسويسرا وألمانيا والهند وتايلاند. افتتح رسميا يوم 12 يوليو1997.
كان المجمع الصناعي يتألف من أربعة مبان. كان أكبر مصنع للأدوية في الخرطوم ويعمل به أكثر من 300 عامل، و ينتج الدواء على حد سواء للاستخدام البشري والبيطري. تم تدمير المصنع في عام 1998 في الهجوم الصاروخي الذي أطلقته حكومة الولايات المتحدة برئاسة بيل كلينتون، مما أسفر عن مقتل موظف واحد وإصابة أحد عشر. ويقدر النقاد ضحايا الهجوم بعشرات الآلاف من المدنيين السودانيين الذين ماتوا في جميع أنحاء السودان حيث تم قطع إمدادات الأدوية اللازمة حيث كان يعتبر أكبر منتج للأدوية في السودان وذكرت الحكومة الأمريكية عدة أسباب لهجومها:
انتقاما لعام 1998 تفجيرات سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ضد سفارتي الولايات المتحدة في دار السلام بتنزانيا ونيروبي، كينيا.

الحـدث العاشـر:
طائرات اسرائيلية تقصف شرق السودان
**********
قصفت الطائرات الاسرائيلية شرق السودان في غارة في يناير 2009 أودت بحياة 119 شخصا بزعم أن القافلة كانت قافلة تنقل أسلحة لحماس عبر شرق السودان فسيناء فغزة ، بيد أن الخرطوم أكدت أنها قافلة ضمن تجارة البشر الهاربين للعمل في اسرائيل ودول أوربية أخري تضمن جنسيات أفريقية مختلفة تفحموا بسبب العدوان الاسرائيلي . ففي يناير 2009 وفي منطقة جبل الشعنون الواقعة شمال غرب بورسودان، أحبطت أول عملية كبيرة لتهريب سلاح “مزعوم” إلى حركة حماس في قطاع غزة، التي يحرم وصول السلاح إليها بحسب اتفاق أمني أمريكي – إسرائيلي، وتكتمت الخرطوم على ما حدث، ولاحقا أعلن الأمر بوصفة أن قافلة شاحنات تحمل أسلحة أو بشر مهربة يعتقد أنها في طريقها لغزة تعرضت للقصف قرب الحدود السودانية – المصرية. لكن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية” البنتاجون” كشفت لشبكة سي‏.‏بي‏.‏إس التليفزيونية الأمريكية أن غارة اسرائيلية استهدفت سبع عشرة شاحنة محملة بالأسلحة‏ ,‏ قالت انها كانت في طريقها إلي قطاع غزة‏,‏ لتهريبها إلي حركة حماس‏. وأضافت المصادر أن الغارة أدت إلي مقتل 39‏ شخصا‏,‏ وأنها وقعت في منطقة صحراوية شمال غرب مدينة بورسودان‏,‏ قرب جبل الشعنون السوداني‏ وهى المنطقة القريبة من مثلث حلاليب وشلاتين.‏ وأكدت الشبكة أن إسرائيل استندت في تنفيذ الغارة علي الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع الولايات المتحدة‏,‏ التي تقضي بتعاون مخابراتي بين البلدين لتعقب أي شحنات أسلحة متجهة إلي غزة‏، وقد تبنت الصحف الإسرائيلية رواية السي‏.‏بي‏.‏إس‏,‏ ونقلت عن رئيس الوزراء السابق ولايته إيهود أولمرت تعقيبا علي الخبر قوله‏:‏ إن إسرائيل تضرب أي مكان لوقف الإرهاب‏,‏ سواء كان قريبا أم بعيدا‏,‏ وأنه لا مكان في العالم لا يمكن أن تصل إليه إسرائيل.

الـحدث الحادي عشر:
اسرائيل قصفت بورتسودان
*******
قصفت طائرة إسرائيلية في ابريل ٢٠١١ سيارة مدنية على طريق مطار بورسودان ، بيد أن اسرائيل لم تعلن إصراحة مسئوليتها عن القصف، كشفت مصادر سودانية، ان الغارة الاسرائيلية علي شرق السودان أستهدفت أحد قادة القسام القيادي بحركة حماس عبد اللطيف الأشقر الذي تعتبره تل ابيب من أخطر قيادات حماس العسكرية وأنه بديل للقيادي (المبحوح) الذي أغتالته اسرائيل في دبي العام الماضي ، حيث تتهم اسرائيل السودان بفتح ممر عبر شرق السودان علي البحر الاحمر ثم سيناء لمد حركة حماس بالسلاح ضمن مقاومتها للاحتلال الاسرائيلي ، بيد أن العملية فشلت وقتل فيها مواطنان سودانيان.

الـحدث الثاني عشر:
طائرات اسرائيلية قصفت مصنع “اليرموك”
********
وقع انفجار في مصنع “اليرموك للذخائر” جنوب الخرطوم يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 عند منتصف الليل. تم بناء المصنع في عام 1996. كشف موقع “والا” الإخبارى الإسرائيلى تفاصيل خطيرة وجديدة عن عملية تدمير مجمع “اليرموك” للصناعات العسكرية والذخيرة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم منذ عدة أيام، مستنداً على مصادر استخبارية غربية. وقال الموقع الإسرائيلى، إنه وفقاً لمصادر أمنية غربية، فقد قامت القوات الجوية الإسرائيلية بالتحليق لمدة أربع ساعات من إسرائيل حتى وصولها لجنوب الخرطوم، وإنها اخترقت أنظم الدفاع الجوى الموجودة جنوب البحر الأحمر، والتى تراقب المياه الدولية هناك، كما أنها اجتاز نظام الرادار فى السودان. وكشف الموقع الإسرائيلى، أن الطائرات الإسرائيلية كانت على أتم الاستعداد فى تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضى، وأنه قبل ساعات قليلة حلقت مروحيتان على ارتفاع منخفض فوق البحر الأحمر، ثم قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بتشكيل فريق إنقاذ بالقرب من السواحل السودانية فى حال اضطر أحد الطيارين الإسرائيليين للهبوط اضطرارياً فى الظلام، وظلوا منتظرين حتى وصول الطائرات المقاتلة، وبعد 90 دقيقة انضمت الطائرة المزودة للوقود للسرب الإسرائيلى قبل الدخول للسودان حتى تتلاشى خطر فقدان خزانات الوقود بشكل كامل، مضيفاً أنه فى هذه المرحلة تعطلت الرادارات الخاصة بالدفاع الجوى السودانى ورادارات مطار الخرطوم، وبعد الهجوم وجه الطيارون الإسرائيليون رسالة للقيادة فى تل أبيب مفادها، “أن العملية تمت على ما يرام والرجال فى طريقهم إلى البيت”. وقال الموقع الإخبارى الإسرائيلى، إن التخطيط للعملية العسكرية من جانب تل أبيب تم عقب العثور على وثائق خاصة بالقيادى بحركة حماس محمود المبحوح، الذى تم اغتياله على يد عناصر من جهاز الموساد عام 2010 بـ”دبى”. وأوضح الموقع الإسرائيلى، أن حوالى 8 طائرات من طراز F-15 كانت تحمل قنبلتين تزن أربعة أطنان هاجمت مجمع “اليرموك” جنوب غرب الخرطوم، مشيراً إلى أن صحيفة “صنداى تايمز” البريطانية أكدت هذه المعلومات أيضاً من خلال تقارير أجنبية حصلت عليها من عدة مصادر للمعلومات، مشيرة إلى أن الهجوم تم الاستعداد له منذ حوالى عامين.

الـحدث الثالث عشر:
مصرع د.جون قرنق دي مابيور
*****
توفى جون قرنق دي مابيور في 30 يوليو عام 2005 م عندما تحطمت مروحيته عندما كان عائدا من أوغندا. قالت أرملة جون قرنق نائب الرئيس السوداني السابق والزعيم السابق للتمردين في جنوب السودان، الذي لقي حتفه في 30 يونيو/ حزيران 2005 بحادث تحطم طائرة إن زوجها قد اغتيل. وقالت ربيكا نيادينغ في حديثها لشبكة كينيا تيليفيجن نت وورك المستقلة “دعوني أقول لكم ما أخفيته دائما في عقلي وقلبي”، فعندما مات زوجي لم أقل إنه قتل لأني كنت أعرف العواقب، لكني كنت أعرف أن زوجي قد اغتيل”. ورفضت نيادينع التي تشغل حقيبة وزارة الطرق والمواصلات في منطقة جنوب السودان المتمتعة بحكم شبه ذاتي، تسمية أحد باعتباره مسؤولا عن مقتل زوجها، ولكنها استدركت قائلة “أحذر الذين يقفون وراء هذه الجرائم من أنكم إذا ما قتلتم الأسد، فأنتم تعرفون ما تفعله اللبؤة”. وبررت صمتها بعد الحادث بالحرص على الحفاظ على وحدة هذه المنطقة، وأضافت “كنت أعرف أن ملايين الأشخاص في جنوب السودان ومنهم الأطفال سيتأثرون، كان زوجي رجلا كبيرا، لكنه ترك صورة عنه تنطوي على مزيد من القوة”. وبعد نحو أسبوع من مقتل قرنق أكد صديقه الرئيس الأوغندي يووري موسيفيني أن حادث تحطم المروحية لم يكن ربما حادثا “ربما كان شيئا آخر”، على حد قوله.

الحـدث الرابع عشر:
محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك:
**********
هي محاولة اغتيال فاشلة خطط لها وزير الخارجية السابق علي عثمان ومدير جهاز الامن نافع علي نافع في عام ١٩٩٥، فشلت المحاولة، التي كلفت السودان الثمن الغالي، مازال علي ومعه نافع يتمتع بحصانة ابعدتهم عن المساءلة والتحقيقات!!

الحدث الخـامس عشر:
محاولة انقلاب ابريل ١٩٩٠
*******
في يوم ٢٣ ابريل عام ١٩٩٠ جرت محاولة انقلابية قاموا بها ٢٨ من ضباط القوات المسلحة برتب عسكرية مختلفة، فشلت المحاولة، تم اعتقالهم وفيما بعد اعدموا في اسرع محاكمة عرفتها المحاكم العسكرية في السودان.

الـحدث السادس عشر:
اغتصاب نساء في منطقة “تابت”
– نوفمبر ٢٠١٤
*****
قائد الجيش في “تابت” يعترف
بإنتهاكات الجنود ويعتذر لاهالي المنطقة:
اقر قائد حامية تابت النقيب اسماعيل حامد ارتكاب قواته ليل الجمعة الماضية اغتصاب جماعى ضد سكان قرية تابت 65 كيلو متر جنوب غرب الفاشر ، الى جانب ضرب واهانة واذلال سكان القرية ، وكشف احد مشائخ القرية لراديو دبنقا ان قائد حامية تابت النقيب اسماعيل حامد جاء صباح امس الاثنين مع قوة تستقل عربتين عليها دوشكا برفقته ملازم اول ، جاء واقر امام جمع من سكان القرية بارتكاب قواته خطأ ضد سكان القرية ، وان الجندى المفقود قد وجد بمنطقة طويلة ، وانه يقدم اعتذارا عما حدث ، وقال الشيخ بان قائد الحامية النقيب اسماعيل حامد طلب من الاهالى تسجيل اسماء المغتصبات والجرحى والمصابين وذلك من اجل ارسالهم للعلاج فى مستشفى الفاشر العسكرى ، وقال الشيخ بان الاهالى رفضوا اعتذار قائد الحامية وطالبوا باجراء تحقيق مستقل وتقديم المتورطين فى الاحداث للعدالة ، واكد الشيخ عدم وصول اية جهة حكومية او اليوناميد للوقوف على احوال المغتصبات والجرحى والمصابين ، مشيرا الى نزوح عدد من الاسر امس الاثنين الى معسكر زمزم ، وان هناك اسر اخرى بدات فى حزم حقائبها وجمع ممتلكاتها توطئة للرحيل غدا او بعد غد ، وكان افراد حامية تابت العسكرية قد قاموا مساء الجمعة باغتصاب جماعى بقرية ( تابت ) ، طالت اكثر من ( 200 ) امراة من بينهن ( 8 ) تلميذت بمرحلة الاساس ، و ( 72 ) قاصرة ، و( 105 ) فتاة غير متزوجة.

الـحدث السابع عشر:
دخول قوات “حركة العدل والمساواة” مدينة امدرمان
*********
وقع حدث كبير وهام في مدينة امدرمان يوم السبت ١٠ مايو ٢٠٠٨، حيث تمكنت قوات “حركة العدل والمساواة” ان تدخل الي قلب مدينة امدرمان في عملية عسكرية سميت بعملية (الذراع الطويل)، ، الغريب في الامر، تحركت قوات حركة (العدل والمساواة) من غرب السودان وقطعت مئات الأميال، سارت علي مدي ثلاثة ايام حتي وصلت الي امدرمان، طول هذه المسافة ما تعرضت القوات خلال رحلتها الطويلة لاي نوع من المقاومة المسلحة او لقصف جوي، بل حتي ما كانت هناك طائرات حربية تابعة للقوات المسلحة قامت بمراقبة الحشد العسكري المتحرك لامدرمان!!

الحـدث الثامن عشر:
قوات دولية في دارفور
******
مجلس الأمن صوت لصالح قوات دولية في دارفور- 2006/8/31 —: اعتمد مجلس الأمن قرارا يهدف لنشر قوات دولية قوامها أكثر من 17.000 جندي في إقليم دارفور بغرب السودان مع نهاية العام الحالي لإنهاء العنف والتشرد في الإقليم. وقد اعتمد القرار بتصويت 12 عضوا لصالحه مع امتناع ثلاثة عن التصويت هم الصين وروسيا وقطر. ويدعو القرار إلى توسيع بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) لتشمل، بالإضافة إلى جنوب السودان، إقليم دارفور. ويدعو القرار 1706 الحكومة السودانية الموافقة على نشر القوات الدولية، على الرغم من رفض الخرطوم المتكرر لأي نوع من القوات الدولية في الإقليم لتحل مجل بعثة الاتحاد الأفريقي.
*- منذ ذلك العام ٢٠٠٦ حتي اليوم مازالت هناك قوات اممية.

الحـدث التاسع عشر:
قوات اثيوبية في ابـيي
-06-27-2011-
******
تبنى مجلس الامن الدولي الاثنين بالاجماع قرارا يقضي بارسال قوة حفظ سلام قوامها 4200 جندي اثيوبي الى منطقة ابيي السودانية المتنازع عليها على امل الحفاظ على السلام مع اقتراب موعد اعلان استقلال جنوب السودان. وستكون مهمة هذه القوة في اطار عملية حفظ السلام، مراقبة انسحاب قوات الخرطوم من ابيي والتحقق منه، وكذلك السهر على احترام حقوق الانسان في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب السوداني. كما انها ستقوم بتسهيل توزيع المساعدات الانسانية. وكانت قوات الشمال احتلت ابيي في 21 ايار/مايو ما اسفر عن نزوح اكثر من 100 الف شخص باتجاه الجنوب. وفي 20 حزيران/يونيو ابرمت الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان اتفاقا ينص على جعل هذه المنطقة منزوعة السلاح. ويطالب شمال السودان وكذلك الجنوب بالسيطرة على ابيي.

الحدث العشرين
اتهامات ضد عمر البشير
*******
نص مذكرة اتهام البشير
تاريخ الحدث: 14 يوليو 2008
المكان: لاهاي
نوع الحدث: وثيقة
الدولة: السودان
المدعي العام زعم أن البشير متورط في جرائم ضد الإنسانية (غيتي/الفرنسية)
تحدث المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس أوكامبو عام 2008 عما أسماه تورط الرئيس السوداني عمر البشير في “جرائم إبادة جماعية” في حق مجموعات الفور والمساليت والزغاوة، لأسباب إثنية، موضحا أن لديه الأدلة على ذلك.
نص الوثيقة
**
لاهاي، في 14 يوليو/تموز 2008
الحالة: دارفور، السودان
قام السيد لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم بتقديم الأدلة التي تبرهن على أن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير قد ارتكب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في دارفور. فبعد مرور ثلاث سنوات على طلب مجلس الأمن بالتحقيق في دارفور، واستنادا إلى الأدلة الدامغة يرى المدعي العام أن هناك مبررات معقولة للاعتقاد بأن عمر حسن أحمد البشير يتحمل المسؤولية الجنائية فيما يخص التهم الموجهة بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب. وتبين الأدلة التي قدمها المدعي العام أن البشير قد دبر ونفذ خطة لتدمير جزء كبير من مجموعات الفور، والمساليت والزغاوة، لأسباب إثنية. احتج بعض أعضاء هذه المجموعات الثلاث، وهم من ذوي النفوذ في دارفور منذ زمان، على تهميش الولاية، وشرعوا في التمرد. لم يتمكن البشير من هزم الحركات المسلحة. فصار يهاجم الشعب. ويقول المدعي العام إن دوافعه سياسية في معظمها، وهو يتذرع بحجة “مكافحة التمرد”، أما نيته فهي “الإبادة الجماعية”. بأمر من البشير، ولأكثر من خمس سنوات، هاجمت مليشيا الجنجويد القرى ودمرتها وتابعت الأشخاص الذين نجوا إلى الصحاري. وأخضع من تمكن من الوصول إلى مخيمات المشردين داخليا للعيش في ظروف مدروسة ليكون مصيره هو التدمير. إن البشير يعرقل تقديم المعونة الدولية. والقوات التابعة له تحيط بالمخيمات. فقد قال أحد الشهود “عندما نراهم، نفر جريا، فينجو بعضنا، ويقبض على البعض الآخر، فيقاد ويغتصب، يغتصب جماعيا. فقد يغتصب حوالي عشرين رجلا امرأة واحدة وهذا أمر عادي بالنسبة لنا نحن هنا في دارفور. إنه أمر يحدث باستمرار، لقد شهدت أنا أيضا عمليات اغتصاب. ليس مهما من يراهم وهم يغتصبون إحدى النساء، فهم يغتصبون الفتيات بحضور أمهاتهن وآبائهن”.
لأزيد من خمس سنوات، شرد الملايين من المدنيين من أراضيهم التي شغلوها لقرون، ودمرت جميع وسائل عيشهم، واغتصبت أراضيهم وسكنها مستوطنون جدد، “في المخيمات، يجبر البشير على قتل الرجال واغتصاب النساء. إنه يريد إلغاء تاريخ شعوب الفور، والمساليت والزغاوة”، يقول المدعي العام، ثم يسترسل قائلا “فأنا لا أحتمل غض الطرف، لدي أدلة”.
لأزيد من خمس سنوات، أنكر البشير وقوع هذه الجرائم. فهو يقول لا وجود للاغتصاب في السودان، إن كل هذا مجرد ادعاءات، “إن البشير قد جعل ارتكاب المزيد من الجرائم ممكنا بمنعه الكشف عن الحقيقة بشأن الجرائم، وإخفاء جرائمه تحت قناع “إستراتيجية مكافحة التمرد”، أو “الاصطدامات بين القبائل”، أو “أفعال مليشيات غير قانونية ومستقّلة. لقد شجع مرؤوسيه، ومكنهم من الإفلات من العقاب من أجل ضمان رغبتهم في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية”، يقول المدعي العام. إن نية البشير في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية أصبحت واضحة إبان الهجمات المنسقة تنسيقا جيدا، “إن البشير قد نظّم إفقار الأشخاص الناجين، إنه لم يكن في حاجة إلى الرصاص. فقد استخدم غير ذلك من الأسلحة. لقد استخدم الاغتصاب، والتجويع والخوف. وهي وسائل كلها في نفس الفعالية. لكنها أسلحة صامتة”، يقول المدعي العام. تبين الأدلة أن البشير، بدلا من مساعدة أهل دارفور قد عبأ جهاز الدولة بأكمله، بما في ذلك القوات المسلحة، وجهاز الاستخبارات، والدوائر الدبلوماسية والإعلامية، والجهاز القضائي من أجل إجبار الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات المشردين داخليا، ومعظمهم من المجموعة المستهدفة، على العيش في ظروف مدروسة لتدميرهم جسديا. وأضاف السيد لويس مورينو أوكامبو قائلا “إن البشير هو الرئيس، وهو القائد الأعلى، لقد استعمل جهاز الدولة بأكمله، واستخدم الجيش، وجند مليشيا الجنجويد. إن هذه الأجهزة جميعا تحت مسؤوليته، وهي كلها تطيعه، إنه يتمتع بسلطة مطلقة”.

الحدث الواحد وعشرين
البشير ممنوع من دخول امريكا
********
منذ صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال عمر البشير، وهو ممنوع دخوله الي امريكا لحضور جلسات الامم المتحدة.

الحدث الثاني والعشرين:
احداث سبتمبر ٢٠١٣ في السودان
*********
قضية أحداث سبتمبر مازالت محل جدل سياسي وقانوني وحقوقي على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، وظل هذا الملف يتحرك ببطء في المؤسسات الرسمية ودار بشأنه حديث كثير داخل البرلمان، حيث تلقت لجنة التشريع والعدل شكاوى من قبل أسر ضحايا سبتمبر، والمتوقع من وزارة العدل أن تلتقط هذا الملف للبت في مظالمه إلا أن الواقع لا يخاطبه، وكانت الاحتجاجات والمظاهرات في سبتمبر عمّت مدناً مختلفة من السودان، على خلفية قيام الحكومة بتطبيق سلسلة من الإجراءات الإقتصادية ، من بينها رفع الدعم عن المحروقات وزيادة أسعار السلع الاستهلاكية. وتصدت السلطات وقوات الأمن للمتظاهرين بالرصاص الحي، وقتل بحسب منظمات المجتمع المدني ما يزيد عن الـ200 شخصاً.

الحدث الثالث والعشرين:
تجارة “البشر”
***
مازالت هذه التجارة موجودة بصورة لاتخفي عن الاعين في مدينة كسلا والقضارف، ومازالت قوارب تهريب البشر من بورتسودان الي السعودية مستمرة لاتتوقف.

الحدث الرابع والعشرين:
اتفاقية السلام الشامل وتوزيع السلطة والثروة
-عام 2005-
***
اتفاقية السلام الشامل أو اتفاقية نيفاشا هي الاتفاقية التي أوقفت أطول حرب أهلية في أفريقيا وقد تم توقيعها بواسطة حكومة السودان بقيادة حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير والطرف الآخر هو الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق.

الحدث الخامس والعشرين:
قوات سودانية لليمن
*****
بدون موافقة من المجلس الوطني، قام الرئيس عمر البشير بالموافقة علي ارسال ضباط وجنود الي اليمن للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، كسب البشير السعودية لكنه خسر شعب اليمن.

الحـدث السادس والعشرين:
الاطاحة بالشيخ حسن الترابي
*******
في ٩ رمضان عام ١٩٩٩ اطاح البشير بحسن الترابي وجرده من كل الامتيازات التي كان يتمتع بها، كان انقلاب سلمي عليه، لكن حتي بعد الاطاحة ما تعدل الحال كما كان يتوقع البشير واعضاء “جناح القصر”.

الحدث السابع والعشرين:
تعديل الدستور والقوانين
******
قامت بدرية سليمان نائبة رئيس المجلس الوطني بتعديل كثير من مواد الدستور لصالح عمر البشير، الذي غدا بفضل هذه التغييرات في الدستور صاحب صلاحيات لا حدود لها بدون مساءلة او رقابة برلمانية.

الحـدث الثامن والعشرين:
تأسيس قوات “الدعم السريع”
*******
هي قوات بديلة عن القوات المسلحة التي تم تهميشها عن عمد من قبل حزب المؤتمر الوطني كنوع من الوقاية وتحسبآ من وقوع اي انقلابات في المستقبل، قوات “الدعم السريع” تخضع بصورة مباشرة لرئيس الجمهورية، او- بمعني اخر “قطاع خاص”.

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن