رواية باب الريح (الحلقة الثانية) – طارق اللبيب

طارق اللبيب

بعد سارة كلمت صلاح ..
طبعا فرح فرح شديد خلاص ..
وقالها خلاص بكرة بلاقيها هسي حالتي العامة لاتسمح ..
مختار الله في حكمو..
وبكرة الزول جا لابس لبس خطير ومشيك شياكة غريبة ..
حتى ناس المحاضرة لاحظو .. في اخر اليوم بعد عرف مواعيد طلعتها انتظرها
قبل ماتطلع كورك ليها ياناهد ياناهد .. اتلفتت علية وقالت ليهو:
افندم ..
قاليها انا صلاح عايزك في كلمتين بس وما بأخرك ..
قالت للبنات المعاهة اتقدمو انا بجيكم جنب المكتبة ..
قالن ليها اخدي راحتك ماورانا حاجة ..
المهم جات عليهو ومشى معاها كدا مسافة لقو ليهم كرسي اسمنتي قعدت في طرف وهو قعد في طرف بعيد ..
ويدعك في ايديهو ومدنقر ويتبسم والايدين عرقن ..
وهي تعاين ليهو بكل قوة وحدة نظر {غايتو }..
قال ليها في الحقيقة طبعا انا رسلت ليك سارة عشان ……..
ماخلته يتم كلامو قالت ليهو .. وليه ترسلا لي انت مابتعرف تتكلم؟
قال ليها الحقيقة انا زول خجول بطبعي ..
قالت ليهو طيب وبعد رسلتها .. وصلت ليك الرد وللا لا؟
قال ليها وصلت لي الرد وعشان كدا انا جيت الاقيك ..
قالت ليهو ورغم الكلام الوصل ليك مني برضو مصر تلاقيني ..
قال ليها الكلام الوصل منك هو الخلاني اتحفز واتشجع الاقيك ..
قالت ليهو .. اها انا سامعاك قول العندك انا مستعجلة ..
قال ليها .. والله بس انا معجب بيك وعايز اعبر ليك عن اعجابي ..
قالت ليهو .. اها مفهوم وتاني؟
قال ليها تاني مافي حاجة انت ليه قاسية معاي كدا وطبعك حاد..
كدا حتى لو عندي باقي كلام مابقدر اقولو ..
قالت ليهو عشان الزيك ديل انا لازم اقطع معاهم جاف ..
قال ليها ليه في شنو؟ وانا مالي عملت حاجة غلط لاسمح الله..
قالت ليهو بالرغم من اني انا قلت ماعايزة اشوفك ولا الاقيك
انت مصر تلاقيني معناها شنو؟؟؟.. افهم شنو غير انك انسان ردي ودمك بارد..
او يكون عندك نية ما راكبة عدلا..
قال ليها معقول انتي قلتي كدا ؟؟ قلتي ماعايزة تلاقيني ؟؟؟ ..
انا لو عارف كدا ماكنت لاقيتك ..بس والله سارة قالت انك اتقبلتي الموضوع وعايزة تلاقيني ..
قالت ليهو سارة كذابة امشي ناديها لي ..
قال ليها على العموم انا اسف وشكلي خشيت غلط واتصرفت غلط من البداية..
والعترة بتصلح المشية مختار الله في حكمو ..
مع السلامة واسف على التاخير والازعاج ..
وقام مشى طوالي محرج احراج قرب يبكي ..
مشى لاقى فيصل وحكى ليهو المشهد ..
فيصل قال ليهو ياخي انا ماقلت ليك المسكنة دي بتضيعك ..
البنات ديل المسكين بلعبن بيهو كورة خليك زول مفتح .. ومر مرارة الحنضل ..
قاليهو انت ماعارف انا مع الرجال كيف ؟؟ ..
لكن والله البنات ديل بحترمهم احترام غريب ..
فيصل قاليهو ما أهو ده المحيرني .. تطقطقنا نحن وتهرشنا ..
تلاقيك بت تقعد تتكبكب ..
صلاح قاليهو تفتكر ده من شنو ؟
قال ليهو حالة نفسيه هههههه .. يلزمك دكتور نفسي ..
صلاح قال ليهو : مختار الله في حكمو ..
والله انا هسي مستاء استياء شديد خلاص ومحبط احباط ماتتخيله
وندمت ندامة البحر مايغسلها .. لكن كويس انا تاني ماعندي اي كلام مع بت
بعد ماقلت اكسر الحاجز واشوف حياتي .. شوف الحصل علي..
هناك طبعا ..ناهد مشت حكت لي صاحباتها المعاها كل القصة
نسرين صاحبتها بتقرا في تالتة قالت ليها..
صلاح ده انا بعرفو وساكن في حلتنا ده زول ممتاز ومهذب وصلواته في مواعيدها ..
وماعنده اي علاقات مع البنات ..
طيلة السنوات الفاتت في الجامعة مافي واحدة قدرت تخترق سياجه ..
عامل حول نفسه حالة من الاحترام الغريب والبنات كلهن فشلن في الوصول اليه
دي معجزة كونه اتكلم معاك .. بعدين زول حساس شديد يعني يا ناهد الزول ده احتمال الليلة يمرض عديل ؟ ولا
يعمل مصيبة في روحه ..
انتي ليه بتتكلمي مع الزول كلام زي ده لمجرد انو قال معجب بيك
وليه تتسرعي وتحكمي على الناس
بعدين انتي لو ماعايزاهو كان ممكن تردي بي رد احسن من كدا.
انتي لو عارفة صلاح ده شنو والله انتي المفروض تسكيهو مش هو اليجيك ..
غايتو غبيه .. فرصة وضاعت منك فرصة تتمناها اي بت .. سبحان الله هو منو الزي صلاح ؟؟ -ده كلو كلام نسرين-
المهم ناهد ندمت وضميرها انبها وبقت ما مرتاحة كلو كلو
واليوم كلو كل شوية تتخيل صورته هو ساكت وبعاين ليها مبهوت..وهي بتتكلم !!
وتتخيل في سوء كلماتها الكان بتقول فيها وهو ساكت .. وتترد كلمته بصداها في قلبها ..((والله بس انا معجب بيك
وعايز اعبر ليك عن اعجابي ..)) وكيف كانت ردودها جافة ومحرجه ..
وقررت انها تحاول تصلح الغلط ده لكن كيف ماعارفة .. لانها عارفة حيكون غضبان ومغلول من جواهو ..
وخجلانة من روحها لانها تصورت انو شخصية .. وهسي ظهر انو شخصية تانية خالص ..المهم قالت في نفسها انا
قررت أعمل حاجة وح استحمل نتيجتها ..(طارق اللبيب)

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن