متحف بيت الخليفة عبدالله التعايشى: ويقع في مدينة أم درمان وهو من المتاحف المهمة في السودان

متحف بيت الخليفة كان سكنآ للخليفة عبد

* متحف بيت الخليفة: ويقع في مدينة أم درمان وهو من المتاحف المهمة في السودان وأقدمها، وكان في السابق مقرا لسكن الخليفة عبد الله التعايشي، وقد شيّد المبنى في عام 1887 م، وتحول إلى متحف في عام 1928 م.

متحف بيت الخليفة عبدالله التعايشى
××××××××××××××××××××
يشغل متحف بيت الخليفة المنزل الذي كان يسكنه خليفة المهدي، الخليفة عبد الله بن محمد، منذ إنشاء مدينة أمدرمان حتى نهاية المهدية، ويقع البيت في وسط أمدرمان مع مجموعة من المواقع التاريخية المهمة بالمدينة وهو يجاور جامع الخليفة من جهة الشرق وفي مواجهة قبة الإمام المهدي، ويقع شرقه بيت الأمير شيخ الدين بن الخليفة والي الجنوب منه وبعد شارع صغير يقع بيت السيد/ البشرى بن المهدي، وكان هذا البيت والجامع وبيت شيخ الدين داخل سور أم درمان التاريخي الذي كان يحيط بمرافق الدولة المختلفة.
تبلغ مساحة البيت نحو 3500م2 وأبعاده 125م من الشمال إلي الجنوب، و39م من الشرق إلي الغرب وهو متصل بالجامع بباب مغلق الآن. ومن هذ الباب كان الخليفة ينتقل من بيته إلي الجامع ليؤم المصلين. وكان البيت مسكنه الخاص بأسرته الكبيرة وكان في نفس الوقت مقر عمله إذ كان هناك يقابل الأمراء والكتاب وكبار مساعديه ليتلقى منهم التقارير ويوزع عليهم التعليمات، كما كان يقابل هنا مختلف الناس الوافدين إليه.
وفي مبدأ الأمر كان البيت عبارة عن راكوبة مثل الرواكيب الأخرى التي أنشئت في هذا المكان عند إنشاء أم درمان وقد بنى لأول مرة في سنة 1887 – 1888م وهذا هو الجزء الرئيسي من البيت الواقع بالشرق، وفي المرحلة الثانية بنى الطرف الواقع إلي الغرب والذي يتكون من دورين وكان ذلك في سنة 1891م وبعد هزيمة جيوش الخليفة في كرري في 2 سبتمبر سنة 1898م ودخول الجيش الغازي أم درمان وإستباحتها فترة من الزمن إستقر كتشنر لفترة من الزمن في بيت الخليفة إلي أن يتم إصلاح ما لحق بسراي غردون. وبعد ذلك إستعمل المبنى كمقر رسمي لسكن مفتش مركز أم درمان الإنجليزي ورفع علي بيت الخليفة علم الحكم الثنائي وإستمر ذلك إلي أن تم بناء سكن للمفتش الإنجليزي في حوالي عام 1911م. وبعد ذلك هجر البيت وأسئ إستعماله إذ تحولت أجزاء كثيرة منه إلي إصطبلات للخيل وبقى مهجوراً حتى عام 1924م عندما قدم إلي أم درمان مفتش إنجليزي يدعى برمبل وزوجته وكانت لها إهتمامات بالنظافة ولها يرجع الفضل الأول في إبراز فكرة تحويل بيت الخليفة إلي متحف، حيث تقدمت للسلطات المختصة بتلك الفكرة فوافق عليها السكرتير الإداري، وقد تم إخلاء البيت تحت إشراف هذه السيدة. كما تم تنظيفه وتحول بيت الخليفة إلي متحف عام 1928م.
يتكون بيت الخليفة من خمس وحدات من المباني:

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن