ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻓﻠﺴﻔﻲ – ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺖ

ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻓﻠﺴﻔﻲ - ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺖ

ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻓﻠﺴﻔﻲ  – ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺖ

ﻳﻘﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﻤﻴﻴﺰ sans prèférence ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻧﻔﺴﻪ ،ﺃﻧﻪ ﻳﺨﺪﻉ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻧﻪ ﻧﻔﺴﻪ ، ﺳﻮﻑ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻄﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮ ﺃﻥ ﻉ ﻫﻮ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ l’être-en-soi ، ﻟﻜﻦ ﺷﺮﻁ ﻧﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﻫﻮ ،، ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻠﺐ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻭ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﻣﻨﺎﻗﺼﺎﺗﻪ ، ﻷﻧﻪ ﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻘﺺ ، ﻟﻨﻔﺘﺮﺽ ﺎﻫﻴﺔ Le monsonge : ﺟﻠﻴﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻜﺎﺫﺏ ﻛﻠﻲ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻮﻫﻬﺎ ، ﻓﻼ ﻜﺬﺏ ﻳﺠﻬﻠﻪ ﻭ ﻭ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨﻄﺊ ﻭ ﺜﺎﻝ ﻟﻠﻜﺎﺫﺏ ﻫﻮ ﺇﺫﺍ ﻭﻋﻲ ﻭﻗﺢ ﻳﺆﻛﺪ ﻘﻴﻘﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻯ – ﻳﺴﻌﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺷﻴﺊ ﻣﺎ ﺑﻞ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ،، ﻭ ﻳﻨﻔﻲ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻲ ، ﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﻔﻴﻪ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎﺗﻪ ﺘﻲ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻫﻲ ﻣﺘﻌﺎﻟﻴﻪ ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻮﺟﻮﺩﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﻄﺎﻝ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﺃﻯ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﺐ ﺍﻟﻤﺨﻔﻲ ﻱ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻨﻔﺴﻪ ، ﻮ ﻛﻼﻣﺎ ﺃﻭ ﺣﺪﺛﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺨﻔﻲ ﻟﻠﻜﺬﺏ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺇﺫ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺤﻜﻢ ﻣﻮﺟﺐ ﺗﺎﻛﻴﺪﻱ ﻟﻠﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻃﺮﺓ

evenant silhouette spectre ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭ ﻻ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺍ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻋﻴﻪ ، ﺃﻧﻪ ، ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻗﺼﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺭﺱ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺗﻀﺒﻂ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻗﺼﺪ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ )) ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻋﻚ ﺻﺤﻴﺢ ،،ﺃﻧﺎ ﺻﺤﻴﺢ ،،ﺃﺣﻠﻒ ﺑﺬﻟﻚ (( ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻳﻨﻔﻴﻪ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺼﺪﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ، ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﻪ ، ﻭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻓﻲ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﺎﻝ ﻳﺪﺍ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺎﺱ ﺑﺬﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﻪ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺑﻊ ﻛﻴﻨﻮﻧﺘﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺿﺤﻴﻪ ﻟﻜﺬﺑﻪ ، ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺹ ،ﺃﻯ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺑﺎﻓﺘﺮﺍﺽ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺩ ﺑﺬﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﺬﺑﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﻣﻊ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ، ﻭ ﺃﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺷﻔﺎﻫﻴﺔ ﻣﻘﺎﺿﺪﺓ ﻟﻶﺧﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻘﻴﻘﺔ ﺑﻮﻋﻲ ﺗﻀﺎﺩ ﺍﻟﺬﺍﺕ – ﻟﺬﺍﺗﻬﺎ ﻭ ﺫﺍﻙ ﻌﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺘﻊ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻻﻧﻬﺰﺍﻡ ﻲ ﺗﺨﻄﻂ ﻭ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻜﻮﻱ ، ﺗﻨﺤﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﺑﺴﻂ ﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻟﻠﻐﻴﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﻬﺰﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺑﻬﻤﻪ ﻭ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﻜﻲ ﺗﻮﻗﻊ ﺎ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻟﺘﺄﺳﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﺗﺸﻔﻖ ﻲ ﺗﺴﺘﺪﺭﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﻴﺌﻮﺍ ﺍﻟﺒﻬﺎ ﺍﻭ ﺎ ﺗﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﺢ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺎﻧﻪ ﻠﻲ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻗﻢ ﺗﻌﻮﺩ ﻭ ﺗﺸﻜﻠﻮ ﻗﺴﻮﺓ ﺮﻳﻦ ﺗﺤﻤﻠﻬﻢ ﻻﺧﻄﺎﺀﻫﺎ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻮﺩﺓ ﺗﻀﻐﻂ ﺑﺸﺪﺓ ﺃﻭ ﺗﺤﺮﺟﻬﻢ ﺃﻭ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺎ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺇﻟﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺠﺮﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ، ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻪ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻭ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﻪ ﺎ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻠﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻟﺘﺘﺼﻴﺪ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻃﻔﻪ ﻭ ﺗﺜﺒﺖ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﻭﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻭ ﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﺘﻌﻤﻴﻖ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺀ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺶ ﻭ ﻫﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺗﺼﻨﻊ ﺠﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ

ﻭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﻪ ﻟﻴﺲ ﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻰ ” ﺍﻟﻠﻐﺔ ” ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻮ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﻯ ﺫﺍ ﺍﻟﻌﻼﺀ ” ، ﻭ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻬﻮ ﺷﺮﻳﻒ،ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺴﺎﺳﺎ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺩﺭﺟﺔ ﻗﺒﻮﻟﺔ ﺍﻯ ﻟﻬﺎ ﺘﺒﺎﺭ ﻗﺪﺭﻩ ﻭﻗﻴﻤﺘﻪ . ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﺎﻗﺒﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻭ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﻭ ﺍﻟﻄﺮﺡ

ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻰﺍﻟﻠﻐﺔ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺧﺼﺎﻝ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻤﺎﺕ ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻒ ﻻﺗﺼﻨﻊ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻬﺰﺍﻡ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ

ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻜﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻰ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﺗﺘﻬﺪﺩ ﻣﻄﻠﻘﺎ

ﻭ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻟﺪﻳﺔ ﺣﺐ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﺹ ﻓﺮﻳﺪ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺇﻻ ﺎﺻﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻲ،

ﺍﺑﺘﺰﺍﺯﻱ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﻳﻦ ﻭﻇﺮﻭﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺨﺼﻴﺔ ﻏﻴﻮﺭ، ﻣﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮﻝ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻻ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﺗﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ

ﻭﻳﻤﻴﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻧﺤﻮ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﻓﻀﺎﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺎﻣﻪ ﻭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ

ﻝﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ

ﻳﺸﻴﺮ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﻟﻔﺌﺔ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﻞ ، ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ

ﺛﻤﺔ ﻣﺜﺎﻝ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻴﻌﻴﺔ

ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ‏( ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ‏)

ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﻱ ﺇﻫﺎﻧﺎﺕ ﺃﻭ ﺘﺎﺋﻢ

‏( ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻲ ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ‏)

ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺎﺭ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ

ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻓﺔ

ﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺠﺐ

‏( ﺍﻻﻃﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ‏)

ﻛﺮﻫﻪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻧﻌﺠﺐ ﻟﻬﻢ ‏( ﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ‏)

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﻈﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ

ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻤﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ

ﺍﻟﻤﻔﺎﺧﺮﺓ ‏( ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺛﺒﺎﺕ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ

ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧﻪ ” ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ” ﻓﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻷﻋﻠﻲ

ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻥ

ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻝ ﻫﻮﺗﺸﻜﻴﺲ

ﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﻫﻮﺗﺸﻜﻴﺲ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﺘﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻭﻫﻲ

/1 ﺍﻟﺨﺰﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﺐ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺎﻟﺠﺔﻋﻴﺒﻬﺎ ﺻﺤﻴﺔ .

/2 ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ : ﺍﻟﻜﺬﺑﻪ ﻳﺮﻭﻥ ﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ . ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺈﺳﻘﺎﻃﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .

/3 ﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ : ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ﺬﻱ ﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻻﻋﺎﺩﺓ ﻧﻔﺦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺤﻂ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺍﻫﺎﻧﺘﻬﻢ .

/4 ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺭﺍﺕ ﺁﺧﺮ ﻣﺘﻔﻮﻕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﻠﺘﻘﻠﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ .

/5 ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ : ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺗﻔﻀﻴﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﺋﻲ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ . ﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻮﻗﻬﻢ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺷﺨﺺ ” ﺃﺧﺮﻕ ” ﺃﻭ ” ﺻﻌﺐ ﻹﺭﺍﺩﺗﻪ ﻳﺴﺒﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ

/6 ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ : ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ . ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻮﻉ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﺪﻱ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻦ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً .

/7 ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ : ﺍﻟﻜﺬﺑﺔ ﻻ ﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻮﻥ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺇﻣﺎ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻳﻮﺟﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ . ﺑﻤﻌﻨﻲ ﻻ ﺟﺪ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻵﺧﺮ .

ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎ ﻭﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ‏( ﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺷﺒﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ‏( ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻓﻊ ‏( ﻧﺒﺬ )).

ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻲ

ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ .

ﻓﺮﻭﻳﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻮﻥ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻤﻮﻣﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﺞ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ

ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻔﺮﻭﻳﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺤﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻄﻔﻠﻬﻤﺎ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻤﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻠﻬﻤﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻬﻢ

ﻭ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻟﺪﻳﺔ ﺣﺐ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺎ ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻲ l’être et le néant

: Etre-en-soi

ssence même d’une chose.

as du verre ou du plateau,

oi est facile à définir, c’est

i-même. Cependant, l’être-

oi d’un homme, ce qu’il est

, n’apparaît… qu’à sa mort.

Etre-pour-soi

capacité à se connaître soi-

Les objets n’ont pas d’être-

  1. Dans le cas d’un homme,

ait dire que son être-pour-

sa conscience de lui-même

ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﺹ ﻓﺮﻳﺪ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺇﻻ ﺎﺻﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻲ،

ﺍﺑﺘﺰﺍﺯﻱ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﻳﻦ ﻭﻇﺮﻭﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺨﺼﻴﺔ ﻏﻴﻮﺭ، ﻣﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮﻝ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻻ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﺗﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ

ﻭﻳﻤﻴﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻧﺤﻮ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﻓﻀﺎﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺎﻣﻪ ﻭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ

ﻝﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ

ﻳﺸﻴﺮ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﻟﻔﺌﺔ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﻞ ، ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ

ﺛﻤﺔ ﻣﺜﺎﻝ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻴﻌﻴﺔ

ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ‏( ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ‏)

ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﻱ ﺇﻫﺎﻧﺎﺕ ﺃﻭ ﺘﺎﺋﻢ

‏( ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻲ ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ‏)

ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺎﺭ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ

ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻓﺔ

ﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺠﺐ

‏( ﺍﻻﻃﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ‏)

ﻛﺮﻫﻪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻧﻌﺠﺐ ﻟﻬﻢ ‏( ﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ‏)

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﻈﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ

ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻤﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ

ﺍﻟﻤﻔﺎﺧﺮﺓ ‏( ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺛﺒﺎﺕ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ

ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧﻪ ” ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ” ﻓﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻷﻋﻠﻲ

ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻥ

ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻝ ﻫﻮﺗﺸﻜﻴﺲ

ﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﻫﻮﺗﺸﻜﻴﺲ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﺘﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻭﻫﻲ

/1 ﺍﻟﺨﺰﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﺐ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺎﻟﺠﺔﻋﻴﺒﻬﺎ ﺻﺤﻴﺔ .

/2 ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ : ﺍﻟﻜﺬﺑﻪ ﻳﺮﻭﻥ ﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ . ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺈﺳﻘﺎﻃﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .

/3 ﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ : ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ﺬﻱ ﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻻﻋﺎﺩﺓ ﻧﻔﺦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺤﻂ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺍﻫﺎﻧﺘﻬﻢ .

/4 ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺭﺍﺕ ﺁﺧﺮ ﻣﺘﻔﻮﻕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﻠﺘﻘﻠﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ .

/5 ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ : ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺗﻔﻀﻴﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﺋﻲ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ . ﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻮﻗﻬﻢ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺷﺨﺺ ” ﺃﺧﺮﻕ ” ﺃﻭ ” ﺻﻌﺐ ﻹﺭﺍﺩﺗﻪ ﻳﺴﺒﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ

/6 ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ : ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ . ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻮﻉ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﺪﻱ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻦ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً .

/7 ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ : ﺍﻟﻜﺬﺑﺔ ﻻ ﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻮﻥ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺇﻣﺎ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻳﻮﺟﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ . ﺑﻤﻌﻨﻲ ﻻ ﺟﺪ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻵﺧﺮ .

ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎ ﻭﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ‏( ﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺷﺒﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ‏( ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻓﻊ ‏( ﻧﺒﺬ )).

ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻲ

ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ .

ﻓﺮﻭﻳﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻮﻥ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻤﻮﻣﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﺞ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ

ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻔﺮﻭﻳﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺤﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻄﻔﻠﻬﻤﺎ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻤﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻠﻬﻤﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻬﻢ

ﺃﺿﻒ ﺗﻌﻠﻴﻖ

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن