أنهار منطقة جنوب الوادى تثبت أن هذه القصص الدينية والتاريخية قد دارت فى أرض السودان!!

النيل أطول أنهار الكرة الأرضية

وهذا ما كنا نحس به دوما ومازلنا

ارفعوا حواجب الدهشة لهذا المقال الذى ربما يغير كتابة التاريخ!!!

أنهار منطقة جنوب الوادى تثبت أن هذه القصص الدينية والتاريخية قد دارت فى أرض السودان!!

(وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) (سورة الزخرف آية 51)..

********

كتب الأستاذ/ راشد خيرى:

???????

? المعروف أن مصر بها نهر واحد (هبة النيل)، فأين بقية الأنهار المزكورة فى الآية الكريمة؟؟.

? (مصر الحالية) أكبر أكذوبة وأبشع مسرحية أجاد الممثلون فيها الأدوار، واستمرأوا التمثيل وأدعوا الحقيقة على مر الزمان.

? يجب أن نقر ونعترف بأن الله ابتلى شعب السودان بنخب ومثقفين وسياسين وحكام أقل من قامة هذا الوطن العملاق، وأوهن من أن يحكموا هذا الشعب صاحب الشرف الباذخ.

? نخب وسياسين وحكام فرضو أنفسهم من خلال الاستلاب الفكري والثقافي والعرقي في حين استكانة وعزوف عن الحق.

? المصرين أجادوا التمثيل واللهو بمشاعر شعبنا فأوهموا فاقدي الثقة بأنهم هم منبع الأفكار، وملهمي الأشعار، ومؤسسي الحضارة والسادة على الأمصار.

? (مصر الحالية) لم تكن يوماً منذ أمد التاريخ أرضاً ذات سيادة، ولا شعباً صاحب ريادة، ولا وطناً للحرية ولا مكاناً للعبادة.

? (مصر الحالية) تبادل نخب السيطرة عليها من كل جنس ونوع فشربت حد الثمالة من خمر العبودية والذل والهوان بدأ من سحيق العصور والأزمان، وحتى هذا الأوان.

? (مصر الحالية) حكمها الهكسوس، والآشورين، والفرس على مرتين، والرومان، واليونان، والبيزنطينين، والعرب المسلمين دخلوها فاتحين، وحكمها حتى المماليك، والأتراك، والفرنسيين، وحكمها (الكردي اليهودي محمد علي باشا)، وآخرين، وللمفارقة أطلق المصرين على عهد محمد علي باشا (مؤسس مصر الحديثة)، وبعده جاء الإنجليز حتى غادروها في العام 1952م.

? في كل هذه الفترة لم يحدث أن نشبت ثورة تحرير، ولا انتفاضة تغيير، من الشعب المصري الذي كان يرتمي في حضن الرمضاء عله من النار يستجير.

? ومع كل هذا فهم يمثلون، ويتحدثون بصوت عال، ليوهموا الناس بالدسائس والأكاذيب، والتآمر والفعل المريب.

? (مصر الحالية) ومنذ استقلال بلادنا من الإنجليز، فهي تعامل حكوماتنا ونخبنا السياسية بشيء من الاحتقار والإذلال والتمويه والخداع والاستحمار.

? (مصر الحالية) كانت تختبر كل حكوماتنا في عزمها وقوتها وإرادتها، تختبرها بقضية الحدود التي رسمها الإنجليز بكل ظلم وفساد ضمير.

? فهناك من حكوماتنا من تم خداعه بحلايب والنزاع عليها، ومنهم من تم خداعه بإنشاء السد العالي، وبالتالي القبول بالأمر الواقع، ومنهم من تم خداعه بالتكامل، حتى يذوب الأمر بين طيات العهود والمواثيق، ومنهم من تم خداعه باتفاقيات مثل الحريات الأربعة، مع التشديد بنغمة “حلايب” المفزعه.

? قد يتساءل القاريء: لِمٙ كل هذا الرهق ومصر كانت تحكمنا كما تدعي، أو هي قوية بما يكفي لردعنا لنرعوي.

? الأمر يا سادة يختص بحدود السودان الحقيقية التي تمتد حتى الفيوم… نعم ولا عجب، فحدودنا تمتد حتى شمال أسوان، لتنتهي في الفيوم، فكل بلاد النوبة تتبع للسودان.

? ليست مزايدة ولكنها الحقيقة المرة التي لا يستسيغها المصريون، ولا يتقبلها بعض السودانيون، إما ضعفاً وهواناً، وإما عدم ثقة بأنفسهم.

? والدلائل على ذلك لا تحتاج كثير شرح واسترسال، فكما نعلم بأن المصرين يعتبرون عهد محمد علي باشا هو (مصر الحديثة)، وبداية الدولة المصرية، فعندما تم الإتفاق بين الأتراك ومحمد علي باشا على تنازل الاتراك من حكم (مصر الحالية) لصالح محمد علي باشا، أرسل الباب العالي في تركيا خطاباً إلى محمد علي باشا لترسيم حدوده الجنوبية، حيث أخبره بأن حدود مصر الجنوبية تنتهي في الفيوم، وجنوباً هي بلاد النوبة التي تتبع للسلطنة الزرقاء وعاصمتها مدينة سِنّٙار (أقصى جنوب السودان بعد انفصاله إلى دولتين)، حيث كان للسلطنة الزرقاء كشافاً على كل الأقاليم، وكان كاشف مدينة (أسوان) يتبع مباشرةً لرئاسته في مدينة (دُنْقُلا)، وهذه الوثيقة موجودة في دار الوثائق في تركيا ومتاحة للأكاديميين والمختصين للاطلاع عليها.

? وبرغم مآخذنا على عهد الخليفة عبد الله التعايشي (خليفة المهدي في الدولة المهدية)، إلا إنه كان يعرف تماماً حدود بلاده، لهذا ذهب وحارب شمالاً ليسترد أرضه وأرض أجداده. وللمفارقة فإن جيوش الخديوي قابلته في (توشكي)، و(توشكي) بطبيعة الحال تقع شمال أسوان، فهل هناك جيش ينتظر عدوه ليصل إلى عمق بلاده ليصده؟!!!.

? الواضح هنا أن جيش (الخديوي) التقى بجيش (النجومي – قائد جيش الدولة المهدية) في الحد الفاصل بين دولتهم ودولة العدو، وهذا أمر بديهي.

? وقد سبق الخليفة عبد الله التعايشي بزمنٍ؛ السلطان تيراب (أحد سلاطين سلطنة دارفور)، الذي تحرك من عمق دارفور لاسترداد أراضي أجداده، فمر في طريقه شمالاً بمدينة دنقلا التي دعمته بالمؤن والرجال، ولكنه انهزم، وأثناء عودته مر على شندي التي احتفلت به وواسته في هزيمته، كل هذا لأنهم جميعاً كانو يعلمون أنهم أصحاب حق.

? وكلنا يعلم الصراع السياسي الكبير الذي كانت تقوده مصر من أجل الاتًِحاد مع السودان منذ ثورة 1924م (في السودان)، وحتى أوان الإستقلال، حين تم إحباط مخططاتهم بميثاق السودان للسودانيين.

? وفي أول تجربة واختبار لحكام وساسة السودان، كانت أزمة حلايب الأولى في عهد (عبد الناصر) الذي كان في أقصى درجات ضعفه من جراء الحرب مع إسرائيل، وكانت إثارته لتلك الأزمة لإلهاء السودانيين من التفكير في كامل حقهم وتنحصر المطالبة بحلايب وحدها، والتي انتهت حينها بغضبة (البكباشي عبد الله خليل)، مما أدى لانسحاب المصريين من حلايب.

? وعندها كان المصريون يتهيبون أن يأتي نظام حكم قوي في السودان، فيطالب بالحق السليب، فدبر المصريون أمر إنشاء السد العالي الذي كان بمقدورهم أن يبنوه في أي بقعة أخرى على النيل، ولكنهم كانوا يضمرون شيءً آخر.

? فموافقة السودانيين ونظام حكمهم على إقامة السد بكل المغريات التي صاحبت قيامه، تعني ضمنياً الاعتراف السوداني بأن الأرض التي أنشيء عليها السد، هي أرض تتبع (مصر الحالية)، وبالتالي يتعذر عليهم المطالبة بها.

? وللأسف تم إنشاء السد، والأسوأ من ذلك تهجير آخر وجود عرقي يربط أبناء الشعب الواحد المفصول بسبب حدود وهمية، صنعها الجهل والضعف من طرفنا، والمكيدة والخبث والمؤامرة من الطرف الآخر.

? هكذا (مصر الحالية) في تعاملها مع السودان لا تراعي ضميراً، ولا تؤدي حقاً، فما أن تشعر بضعفها، حتى يتسرب إليه الخوف من أن يستغل السودان ذلك الضعف للمطالبة بحقوقه، فقد كان (عبد الناصر) واهناً حينها ولكننا كنا سذجاً، والآن (السيسي) واهن ضعيف، ولهذا فهو يثير القلاقل عبر بوابة حلايب، وإساءة معاملة السودانيين، وهذا أمر مقصود ومدبر من قبل المخابرات المصرية.
والسؤال الملح: لماذا هذا التصعيد الان ؟؟؟.

? بكل بساطة أي مطالبة قوية من قبل السودان باسترداده حلايب؛ على أساس أنها القضية الرئيسية حسب إثارتها من الجانب المصري، سيتم إرجاع حلايب للسودان في أول جولات تفاوض دولية، وسيكون ذلك بمثابة اعتراف أصيل بأن لا حق للسودان أكثر من حلايب.

? أما إساءة معاملة السودانين، فتهدف لإلهاء وإيهام الشعب المصري بأن السودان هو عدوه الصريح، مما يوفر للنظام الحاكم سنداً جماهيريّاً يفتقده.

? أما بخصوص الأكذوبة الكبرى، فهي في اسم (مصر) فهذا الاسم لا يخصهم وليس لهم به علاقة. ولنوضح أكثر نبدأ من تسمية (الحضارة الفرعونية)، فهذه التسمية خاطئة، وفيها تغول على الحقيقة، وهي لا يعدو كونها استجداء لعاطفة الدين في رمزية (فرعون) المذكور في القرآن والمنسوب لمصر، فـ(فرعون) هو أسم أو صفة لأحد ملوك مصر القديمة، وهذا اللقب لم يكن له وجود قبل سيدنا موسى (عليه السلام)، ولم يستمر هذا اللقب بعد سيدنا موسى (عليه السلام)، فكيف تنسب إليه حضارة كاملة وممتدة، لتسمى زوراً بـ(الحضارة الفرعونية) ؟!!!.

? وحتى نتأكد من الخطل الذي أعتمدوا عليه لسرقة الاسم، أورد لكم هنا أية من القرآن الكريم، للتأكيد على صدق قولي، وهي قوله تعالى: (وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) (سورة الزخرف: الآية 51)، إذ توضح الآية على لسان فرعون، إنه يحكم منطقةً يحوزها هو وشعبه وتجري في محيطها عدة أنهار، وأنهار جمع نهر، و(مصر الحالية) لا يوجد فيها سوى نهر واحد هو (نهر النيل)، فأين بقية الأنهار التي تحدث عنها فرعون وفقاً لما ورد في الآية الكريمة ؟!!!.

? في (السودان الحالي) هناك: نهر النيل، ونهر عطبرة، ونهر النيل الأزرق، ونهر النيل الأبيض، وأودية كثيرة كانت دائمة الجريان إلى زمان قريب من الآن، وتعتبر في حكم الأنهار مثل: وادي العقب، ووادي المِلِكْ، ووادي المُقدّٙم.

? القرآن -بطبيعة الحال- لا يمكن اعتماده وثيقةً تأريخية ولكن بما أن شعبي البلدين مسلمين، فيجب أن يتدبّٙروا هذه الآية.

? الأمر في غاية الوضوح، ولكنه الضعف والهوان الذي لازم نخبنا وساستنا وقادتنا وحكّامنا من جهة، ومن الجهة الأخرى الدسائس، والتزوير، والمؤامرات، التي يحيكها من يسمُّون نفسهم بالمصريين (في الوقت الحاضر) منذ أمد بعيد وحتى عهد (اللص زاهي حواس)، و(المُخٙرِّف توفيق عكاشة).

? أنا شخصيّاً أتفق مع (المخرف توفيق عكاشة) في حديثه عندما قال: لا شيء أسمه السودان فقط مصر، فقد صدق الرجل فيما قال -وهو كذوب-، ولكن كان عليه أن يكون أكثر صدقاً ويعترف بأن مصر الحقيقية هي (السودان الحالي)، وبحدوده الحقيقية حتى الفيوم.
منقول . اعتقد وجهة نظر تحتاج دراستها

منقول


Merken

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

2 Comments

  1. فضائية سويسرية: فراعنة السودان حكموا مصر حتي فلسطين عدة قرون
    ………………………………….
    الحقيفة التي اجتهد اعلام الكراهيه اخفاءها وطمثها

    قدمت القناة السويسرية الأولى الناطقة باللغة الفرنسية (TSR) -06 برنامجاً عن الحضارة النوبية في السودان وعن ملوك النوبة الذين حكموا مصر لعدة قرون من الزمان، وقدمت تلك الحلقة التاريخية القيمة من خلال أشهر البرامج التلفزيونية على الساحة الإعلامية (برنامج Temps Présent) وقال مقدم البرنامج إريك بوماد (Eric Bumad) أن الحقيقة التي تجهلها الشعوب وربما شعب وادي النيل نفسه هي أن ملوك النوبة في شمال السودان حكموا المصريين لعدة قرون، وأن الحضارة النوبية هي أول حضارة قامت على وجه الأرض، وأعرق حضارة شهدها التاريخ هي في مدينة (كرمة – حاضرة النيل) وعاصمة أول مملكة في العالم كما أكد عالم الآثار السويسري المعروف في القارة الأوربية (شارلي بونيه) هذه الحقيقة أمام أعين كاميرا التلفزيون السويسري الذي نقل جزء كبير من بقايا الحضارة السودانية.
    (شارلي بونية) تكلم من مدينة (كرمة) ويبدو عليه الفخر والإعزاز بهذه الحضارة التي أصبح هو جزء منها، حيث مكث في السودان أربعين عاماً.
    وبدأت رحلة (شارلي بونيه) عندما قدم إلى مصر بعد أن درس علم الآثار في سويسرا، ولكن من خلال بحوثه في مصر وجد أن هناك حلقة غائبة في تاريخ الحضارة الفرعونية، وأن هناك مرحلة مهمة من مراحل تلك الحضارة مفقودة فذهب إلى شمال السودان وبدأ يبحث عن أصل الحضارة الفرعونية التي ملئت الدنيا وبعد سنوات طويلة من الصبر والعمل المتواصل توصل (شارلي بونيه) إلى الحقيقة الغائبة، وهي أن أصل الحضارة الفرعونية في السودان، وأن فراعنة السودان هم الذين حكموا مصر حتى بلاد فلسطين.
    تحدث (شارلي بونيه) عن تلك الحضارة التي مر عليها أكثر من 3000 ألف سنة وأكد أن الحضارة الفرعونية في مصر أتت بعد الحضارة النوبية في السودان، وأن ملوك النوبة هم الذين نشروا تلك الحضارة من خلال حكمهم لمصر -والذي امتد حتى فلسطين- واستمر قرابة الـ 2500 عام. ولكن عندما استجمعت مصر قواها وعافيتها في زمن الفرعون (نارمر “Narmer”) الذي كان أول من أسس أسرة الفراعنة التي حكمت مصر، بدأ الفراعنة يفكرون في اجتياح ملوك النوبة في السودان. وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون (بساميتك Psammétique) وسيطر على منطقة النوبة، ودخل مدينة كرمة ودمر حضارة الفراعنه النوبه وقتلهم وهدم القلاع والمعابد وتماثيل ملوك النوبة، وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد.
    وعرض (شارلي بونيه) التماثيل التي دمرها المصريون والقلاع والمباني الشاهقة التي كانت أعلى مباني في المنطقة “بل وعلى مستوى العالم أنذاك، وكان ارتفاعها حوالي 20 متر”؛ مما يؤكد على أن حضارة كرمة كانت أول حضارة في العالم وكانت تسمى تلك المباني العالية في لغة النوبة بـ(deffufa).
    وقد شكر (شارلي بونيه) الفريق الذي عمل معه والمكون من فرنسي عمل سابقاً بالجيش الفرنسي في الجزائر، وشاب سويسري، ومهندسين سودانيين، وخريجة آثار من منطقة كرمة وتحدث (شارلي بونيه) بإعجاب شديد عن الشعب السوداني وعن التعاون الذي وجده من السودانيين على كل المستويات، وقال: “أنا جئت من بلد محايد وأعمل في مجال الآثار وهو مجال محايد فلذا لدي علاقات متميزة مع كل السودانيين على مختلف مستوياتهم.”، وكرر نفس الكلام عالم الآثار الفرنسي الذي يعمل جنباُ إلى جنب مع شارلي بونيه والذي ظهر على شاشة التلفاز طوال البرنامج وهو يرتدي الجلابية السودانية بإعزاز!!

    بعد أن إكتشف (شارلي بونيه) تمثال الفرعون ملك النوبة الذي حكم مصر عمت الفرحة وحضر الحفل وزير الداخلية السويسري ورئيس سويسرا لعام 2003 (باسكال كوشبا)
    عبر (إدريس) مرافق الخواجه أحد الذين قضوا سنين طوال في رحلة البحث مع العالم (شارليه بونيه) عن فرحته يوم وجدوا تمثال الفرعون الأكبر الذي حكم المنطقة حتى فلسطين، وبإكتشاف تمثال الفرعون الأكبر السوداني تكون رحلة البحث التي امتدت لمدة 40 عاماً تكللت بالنجاح الباهر وبالوقوف عند الحقيقة التي بحث عنها (شارلي بونيه) وهي أن الحضارة المصرية مستمدة من الحضارة السودانية في أرض النوبة، وأن الفراعنة في السودان هم الذين سادوا المنطقة قبل ظهور مصر على وجه الحياة!!

    كسرة ..
    لا تتركة يتوقف عندك دعونا وبكل فخر واعزاز ان ننشر هذه الحقائق لاستعادة الحقوق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن