الرحمة والمغفرة للبروفيسور خديجة محمد صفوت الكاتبة والباحثة السودانية

الرحمة والمغفرة للبروفيسور خديجة محمد صفوت الكاتبة والباحثة السودانية

الرحمة والمغفرة للبروفيسور خديجة محمد صفوت الكاتبة والباحثة السودانية وابرز باحثة في الاقتصاد السياسي والتنمية والقضايا النسوية ولها عدة اصدارات فقد اهتمت بقضايا المرأة ولديها العديد من المؤلفات واهتمت بشكل خاص بكتابة ادب الرحلة .وايضا من كتاباتها ستار الصمت . وافراح اسيا النسوقراط بالاشتراك مع المفكرة البرتقالية مريام جوزيف لها كتب عدة بالعربية والانجليزية والفرنسية وبرتقالية منها ايضا الاسلام السياسي ورأس المال الهارب وغيره ولها الرحمة والمغفرة فقد قدمت الكثير من الانجازات ومنها بلورة خطاب نظري جديد لقضايا المرأة انا لله وانا اليه راجعون

خديجة صفوت
استاذ إقتصاد سياسي / جامعة أوكسفورد
باحثة في علم الإجتماع السياسي والإقتصادي

باحثة سودانية مقيمة بأكسفورد
لها مؤلفات بالعربية والإنجليزية والبرتغالية والفرنسية ،، أهمها كتاب ( الأسلام السياسي )
و ( رأس المال الهارب)

خديجة صفوت، الكاتبة والباحثة السودانية، المقيمة منذ زمن طويل في أكسفورد، واحدة من أبرز الباحثات في حقل الاقتصاد السياسي والتنمية والقضايا النسوية. وهي أستاذة أكاديمية عتيدة، عنيت لسنوات طويلة بمبادئ نظريات التنمية، ولها في هذا المضمار العديد من المؤلفات بالإنجليزية والعربية والبرتغالية والفرنسية. ومن أعمالها اللافتة للاهتمام بالعربية، كتابها “الإسلام السياسي ورأس المال الهارب”

المثير للاهتمام أن الكاتبة، ومنذ أواسط الستينيات، عنيت بكتابة أدب الرحلة، في وقت كانت كتابة اليوميات، عن الأسفار وخلال الأسفار، حكراً على الرجال، فوضعت ونشرت كتابين: الأول عن رحلة لها إلى الصين، وقد نشرت طبعته الأولى أواسط الستينيات تحت عنوان “أفراح آسيا”، وكان ثمرة جولة لها في الصين. والكتاب الثاني تحت عنوان “ستار الصمت”، حول أفريقيا البرتغالية وظهر إثر رحلة طويلة في زيمبابوي. وصدر لها بالإنجليزية كتاب تحت عنوان “تنويعات الاستبداد الغربي/الشرقي: المفهوم والممارسات”، وشاركت في وضع “الموسوعة العالمية للمرأة”، وهو عمل موسوعي كبير، صدر عن “دار راتلج” في كل من نيويورك ولندن وسيدني. وسيصدر لها أيضاً باللغتين البرتغالية والعربية، طبعتان من كتاب جديد، وضعته بالاشتراك مع المفكرة النسوية البرتغالية ذات الأصول الموريسكية، مريام جوزف أومارا، تحت عنوان “النسوقراط”، وله عنوان فرعي شارح هو “تأنيث التاريخ، وإفقار سوق العمل: الاقتصاد السياسي لوأد البنات”. وقد وضعت الترجمة العربية للكتاب بنفسها. ويصدر لها في بيروت في أواسط هذا العام أيضاً، كتاب تحت عنوان “الطرق الصوفية والأحزاب الحديثة في السودان”. وقد شغلت الكاتبة على مدار سنوات طويلة، العديد من المراكز الأكاديمية، فهي محاضر وأستاذة زائرة في العديد من الجامعات العالمية، وخبيرة لدى الأمم المتحدة، وعضو في مجالس أمناء مراكز بحوث المجتمعات، التي أقامت فيها وعملت كالسودان، وموزابيق، وزيمبابوي، والجزائر، واليمن، وفلسطين، والسنغال، وكندا، والاتحاد السوفياتي سابقاً، وروسيا الفيديرالية حالياً، وويلز في إنجلترا، وفي أيرلندا الشمالية وفرنسا، وغيرها.

وفضلاً عن ذلك، فهي الرئيسة الفخرية لـ “منظمة السودانيين التقدميين” في المملكة المتحدة وأيرلندا، وحائزة الزمالة الفخرية من جامعة ويلز، وعضوية اتحاد الطلاب البريطاني مدى الحياة، وعضوية اتحاد أساتذة الجامعات البريطانية، والمديرة التنفيذية لمركز أبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا (ميرايك)، الذي أسسته في جامعة ويلز، وعضو مجلس البحوث، ومستشارة أكاديمية العلوم السوفياتية، ثم روسيا الفيديرالية، وعضو مؤسس وتنفيذي ومستشارة لدى جمعيات مهنية وأكاديمية غربية، عربية وأفريقية، ومنظمات الأمم المتحدة، مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وبرنامج البيئة، وبرنامج السكان، ومنظمة العمل الدولية، وخبيرة متبرّعة لدى برنامج غزة للصحة النفسية ـ الجامعة الإسلامية غزة، التابع لوزارة التربية الفلسطينية، وتنشط من خلاله في وضع مبادرات تأسيسية وتخطيطية. وأسهمت صفوت في تأسيس بنك المرأة العربية، تحت رعاية منظمة العمل الدولية “تورينو ـ إيطاليا”، والجمعية العالمية للمرأة المسلمة (اتحاد البرلمانيات المسلمات ـ كوالا لامبور ـ ماليزيا)، واتحاد ثلثي نساء العالم، الذي انبثق من قمة المرأة الثالثة (تايبيه ـ تايوان). وقد مكنتها خبراتها عبر هذه المجالات من بناء تصوُّر بالغ النضج، عن التداخل والتشابك المخيفين بين قضايا المرأة في العالم، ومجمل قضايا الكوكب

⁠⁠⁠⁠⁠وداعا الدكتورة والمفكرة الماركسية السودانية خديجة صفوت..
فقد عظيم..
نقلاً عن أماني ريناس

Comments

comments

Print Friendly, PDF & Email

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن