خسائر فادحة وسط مليشيات (حميدتي) ومقتل قائده العام في دارفور

حميدتي قائد قوات الدعم السريع

May 21, 2017  

(حريات)

اعترف محمد حمدان (حميدتي)، قائد مليشيات (الدعم السريع) المدعومة من الحكومة، بخسارة قواته ومقتل حمدان السميح، القائد العام لقواته بدارفور، في المعارك التي دارت مع جيش حركة تحرير السودان (مناوي) بولايتي شمال وشرق دارفور، أمس 20 مايو.

وقال في تصريح نشرته وكالة الأنباء الحكومية الرسمية (سونا) : (إن قوات الدعم السريع تصدت لهجوم غاشم من قوات جيش تحرير السودان والمرتزقة في محور الحدود الشمالية في الصحراء بالولايتين .. واحتسبت أربعة شهداء من بينهم العقيد حمدان السميح وعدداً من الجرحى).

وراجت أنباء متفرقة عن جثث كثيرة وعدد كبير من الجرحى ينتمون لمليشيات الدعم السريع تمتلئ بهم مستشفيات نيالا والضعين، وسط تذمر وسط بعض قادة المليشيات من شح المعلومات الإستخبارية العسكرية.

وأصدرت القوات المسلحة بياناً أمس ذكرت فيه أن (الجيش يخوض معارك مسلحة مع قوات مرتزقة قادمة من دولتي ليبيا وجنوب السودان في دارفور)، مضيفة بأنها وأجهزة أمنية أخرى (تراقب عن كثب تحركات المجموعات المسلحة المرتزقة بدولة جنوب السودان وليبيا).

وفي الخرطوم استدعى إبراهيم غندور، وزير الخارجية، سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ودول ترويكا السلام في السودان، وسفير الاتحاد الأوروبي، وأبلغهم رسمياً شكوى حكومته لمجلس الأمن من الحركات المسلحة التي دخلت البلاد قادمة من ليبيا وجنوب السودان، (للعمل على إجهاض ما تحقق من سلام واستقرار في دارفور)، واصفاً إياهم  بـ (المرتزقة).

وردت حركة تحرير السودان (مناوي) على المزاعم الحكومية في بيانين، وصفت فيهما هجوم الحكومة على مناطق سيطرتها في كل من جنوب السكة حديد بولايتى جنوب وشرق دارفور، ثم في ولاية شمال دارفور.

 وقالت الحركة في البيان الأول أن قواتها كانت في طوف إداري معتاد داخل مناطقها حينما اعترضت الحكومة الطوف وبادرت بإطلاق النار، قالت الحركة: (وبالرغم من التزامنا بوقف العدائيات إلا اننا لم نقف مكتوفي الأيادي وتصدينا لهم بشراسة ولقناهم درساً لن ينسوه أبداً).

وفي البيان أصدرته الحركة مساء أمس جاء: (قامت المليشيات الحكومية المكونة من الدعم السريع قبل ساعات من الآن بالهجوم علي المناطق التي تسيطر عليها قواتنا في شمال دارفور وتحديداً فى مناطق وادى هور، وادى مغرب، ومكجر وبعاشيم، واستهدفت القرى فى هذه المناطق وأحرقتها كما استهدفت مصادر المياه ودمرتها بالإضافة الى استهداف مواشى المواطنين ونهبها).

وأضاف البيان الأخير بأن العمليات العسكرية الجديدة من قبل حكومة المؤتمر الوطني ومليشياتها (تدخل فى إطار الخطة المعلنة من قبل الحكومة والمليشيات لإزاحة وتهجير المواطنين فى هذه المناطق قسراً لتنفيذ عمليات التغيير والإبدال الديمغرافي والتى بدأت أولى خطواتها بحفر الآبار بهذه المناطق بحراسة مليشيات الدعم السريع).

وردت الحركة في بيانها على تصريحات وزير الخارجية والبيانات الحكومية التي وصفتهم بـ (المرتزقة) قائلة: (على غندور أن يستحي من ذكر مفردة مرتزقة فهو ونظامه من فوَّج المرتزقة ليُقاتلوا الشعب اليمني في أرضه ودياره، والعالم كله يشهد على ذلك ولا زالوا يرسلون المرتزقة ويقبضون أثمان إرتزاقهم من دماء أبناء الشعب اليمني).

وأكدت مقدرتها على التصدي للعمليات العسكرية من قبل الحكومة ومليشياتها وهزيمتها كما حدث بالأمس ، مؤكدة بان الوضع العسكري على الأرض: ( حتى كتابة هذا البيان – مساء أمس السبت: تمكنت قوات الحركة من تدمير آليات ومركبات عسكرية حكومية، وألحقت خسائر كبيرة فى صفوف المليشيا والقوات الحكومية والتى صارت محاصرة الان فى معظم هذه المناطق وتم قفل كل الطرق لمنعها من الهروب).

الجدير بالذكر أن الحركة كانت قد أصدرت بالثلاثاء 16 مايو بياناً نشرته (حريات) أدانت فيه إعلان الحكومة للحرب في مناطقها وقالت (قبل ساعات من هذا البيان دفعت الخرطوم بمتحركات عسكرية كبيرة من مدن شمال وجنوب وشرق دارفور نحو مناطق حركة تحرير السودان بقوة تقدر بأكثر من 500 سيارة محملة بأسلحة ثقيلة فى خطوة واضحة لإعلان الحرب) معتبرة ذلك بمثابة تهديد على المدنيين العزل و هجوم وشيك على معاقل الحركة، مطالبة الجميع باتخاذ موقف واضح تجاه تلك الجريمة النكراء.

Comments

comments

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن